سأل حاله…. يعني كده معاها تليفون ثاني.. طب جابته منين
ترك هذا السؤال معلقا داخل عقله وهو يتقدم منها ويقول بصوت دافئ
انا زهقان ومعنديش شغل انهارده…. تيجي نخرج شويه ولا مش فاضيه
انتفضت من فوق فراشها ثم نظرت له بصدمه رغم حزنها منه وقالت بعدم فهم
نخرج فين…. انت فاكرني بنت اختك هتصالحها بالملاهي
ابتسم بهدوء ثم امسك ثيابها تجاه كتفها وقال بمزاح
ما انتي لو تبطلي لماضه الدنيا هتبقى فل معانا والله
هتتهببي تيجي معايا ولا اخرج لوحدي…. العرض قائم لمده دقيقه واحده وانتي الخسرانه
تطلعت له بغيظ طفولي ثم قالت بكبرياء مفتعل
أجي معاك…. بس على فكره ده مش معناه ان انا صالحتك او مش زعلانه من الدبش اللي بيطلع منك او حتى عشان يا حرام زعلانه انك زهقان
انا عايز اخرج عشان اغير جو شويه ممكن نقعد على البحر ناكلنا كوزين دره ولا حاجه وأبقى ارجع لهم الثانويه العامه ربنا ياخدها وتموت عشان الكل يرتاح
هز راسه بياس من تلك الطفله التي لا يعلم لها ماهيه …. أهي تلك الحكيمه التي كانت تحادثه منذ قليل….. ام تلك الفتاه الشقيه التي تقف امام الان
أم انها تلك القويه التي تجابه رأسا براس
خمس دقائق وتكوني جاهزه….. قبل ما الدره تبرد وانا هتصل ببابا اقوله عشان يبقى عارف