ردت عليه بحكمه
بيتوجع أه وبيعيش على الذكرى لكن مع الوقت بينسى وبيعيش
لكن اللي بيعيش الحب….. مش عارفه افهمهالك ازاي
اللي عاشوا مع حبيبه مش بيكون مجرد ذكرى ده بيكون حياه
حياه تانيه عايشها جواه بكل تفاصيلها ممكن يكون في وسط الناس بيضحك وبيهزر وبياكل وبيشرب بس من جواه عايش في حته تانيه خالص
ممكن وقتها يكون عايش في حضن حبيبه
او بيتخانق معاه…. او بيكلموا في موضوع مهم مش هيقدر يقولوا لحد غيره
او بيهزر وبيضحك وقلبه بيتخطف من صوت ضحكه حبيبه
كل ده بيكون جواك مع إنك قدام الناس انسان عادي
لكن اللي حب وافترق وجعه بيبان عليه ومش بيحاول يعدي من مكان كان في مع حبيبه…. الذكريات بتوجعه بس مع
الايام الوجع هيخف لحد مايروح وتبقى جواه مجرد ذكرى…. مش حياه
بعد ان قرا تلك الكلمات عده مرات اغلق الهاتف دون ان يرد عليها
ظل شاردا للامام لبضع لحظات ثم انطلق نحو الاعلى متجها اليها
بينما كانت تجلس فوق فراشها منتظره رده على ذلك الحديث وجدت الباب يفتح
في لحظه كانت تلقي الهاتف اسفل الغطاء بتوتر شديد وهي تنظر له بعيون دامعه يملأها الخوف
تجاهل تلك الحركه لكنه ايضا استغرب كثيرا حينما وجد هاتفها
الاخر الذي جلبه لها من قبل موضوعا فوق مكتبها