عايز تشتمني تضربني تعمل اي حاجه عشان تخرج من الحاله دي انا مش هقولك لأ
بكت وهي تكمل بصوت مختنق للغايه
بس عشان خاطري بلاش تتوجع….. انا عارفه
إني مليش خاطر عندك ولا ليا اي صفه في حياتك بس انا موجوعه لوجعك….. وعايزه اعمل اي حاجه عشان اخفف عنك
فصلت العناق وهي تنظر له من بين دموعها المنهمره بغزاره ثم قالت بحزن وضعف شديد رغم قوه كلماتها
قولي اعمل ايه….. قو لي عايز ايه
قولي ازاي اخفف عنك
قولي ازاي اطيب جرحك واطبطب على قلبك
ولو مش هتعرف تعمل كل ده قولي ازاي محسش بوجعك ولا اعيش اللي انت عايش فيه دلوقت
حل الصمت بينهما لكن عيناهما كانت بداخلها الكثير والكثير
هي….. تنظر له برجاء ان يتحدث معها او يطلب منها اي شيء يكون دواء لألمه
و هو ….. يتطلع لها بعدم تصديق كيف تعشقه لتلك الدرجه دون حتى ان تجد منه كلمه طيبه ورغم ذلك تواسيه في مصيبته بل وتدافع عن الاخرى حتى لا تكون ذكرى سيئه بالنسبه له
ما هذا الحب الغريب الذي بداخلها تجاهه…… لم يرى مثله من قبل ولا حتى هو شعر به
وللمره التي لا يعلم عددها تصفعه الصغيره صفعه تجعله يستفيق و يعود الى صوابه ويترك عقله يعمل مجددا
ابتسم بهم ثم قال……..
ماذا سيحدث يا تري