يده ترتعش رغم ثبات ملامحه و جمودها
لم تفكر مرتان اتجهت نحوه ثم جلست ارضا امامه
سحبت تلك السيجاره التي كادت ان تحرق اصابعه ثم التفت بجسدها ووضعتها داخل المنفضه الزجاجيه الموضوعه فوق الطاوله الصغيره التي خلفها
رغم انه ينظر لها بغضب الا انها تعلم جيدا انه لا يراها بل لا يرى شيئا من الاساس
إلا تخيله لحبيبته بثوبها الابيض فقد اخبرتها ضي منذ يومان بميعاد الزفاف وقد كانت حزينه للغايه عليه
بكفوف مرتعشه رفعتها ببطء كي تكوب وجهه وهي تقول بصوت حزين
انت مش لوحدك …. موجوع…. عيط مش عيب
اصرخ…. طلع الوجع اللي جواك
بلاش تتخيل حاجه هتوجعك اكتر…. بلاش تكتم فقلبك….. إديلو فرصه يحزن ويتألم ويبكي دم كمان
بعدها هتفوق وهتخف وهتنسى كل الوجع ده
انا عارفه ان اللحظه صعبه بس صدقني هتعدي
قلبك يستاهل انك تخاف عليه وتداويه….. المهم انك تكون عارف ده انه يستاهل ده
تطلع لها بضعف شديد وعيون دامعه ثم قال بوهن
انا مذبوح….. حبيبتي زمانها اتجوزت غيري
زمانو باسها بعد ما تمموا المراسم
هياخدها ويسافر….. هيعيش معاها في نفس البيت
هيشوف ضحكتها وجنانها
هيشوف عقلها وذكائها
هيشوف جسمها ويلمسه…. قالها بقهر شديد جعلها تبكي ألما عليه