روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

مزاحها طوال الليل وصخبها الذي كاد ان يفقده عقله جعل الوقت يمر سريعا فوجدوا السماء قد اشرقت بنور الشمس 

ضحك معها كثيرا واعجب بعقلانيتها اكثر واكثر حينما ناقش معها بعض المواضيع العامه 

لكن داخله ورغم كل هذا كلما مرت الساعات شعر بقلبه يتألم بشده 

انتصف اليوم دون ان يصعدا الى الغرفه….. لن يشعر احدا منهم

 بالنعاس 

والان…. اصبحت الساعه الثالثه عصرا 

في تلك اللحظات تدخل حبيبته معانقه ذراع رجل غيره يتقدمان داخل الكنيسه حتى تتم زواجها….. شعور بالاختناق تملك منه 

لم يجد هواء يتنفسه…. انتفض من فوق المقعد الذي كان يجلس عليه امام البحر وانطلق سريعا دون ان يتفوه بحرف واحد 

كأنه يهرب من وحش يريد التهامه 

لا يعلم إلى اين يتجه ولا كيف يدخل الهواء الى رئتيه 

ايضا لا يريد رؤيه احد….. دون ان يفكر مرتان اتجه نحو الفندق ثم صعد الغرفه واغلق الباب بقوه تنم عن مدى غضب ووجعه 

لم يشعر بالتي لحقت به وقلبها يخفق بشده خوفا عليه 

رغم انها لا تعلم لما تبدل حاله فجاه….. الا انها لم تهتم بسؤال نفسها كثيرا بل هرولت خلفه حتى تكون جانبه في تلك اللحظات الصعبه 

فتحت الباب بهدوء ثم دلفت الى الداخل واغلقته بتمهل 

نظرت له بحزن شديد فوجدته يدخن سيجاره وعيناه حمراء مثل الدم…… يحبس دموعا تابى رجولته ان تطلق صراحها من محجرها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية نار وهدان الفصل الثالث 3 بقلم شيماء سعيد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top