تريد أن تصل إلى أبيها الخبيث الذي جعلها تأتي إلى هُنا كي ترى أُختها تعيش تلك الراحه والسعاده وهي لا تفعل شيئا إلا أن تنظر لها بحقد
نعم أخبرها أنه سيستطيع الوصول لها في أقرب وقت ليعطيها هاتف يُتابعها من خلاله
لكن رغم صغر سنها إلا أنها كانت تملك من الخِبره والدهاء ما جعلها تتأكد من وجود ذلك الوسيم معها بالداخل
صوتها المُهتز أكد ذلك الإحساس
لما يكون حظها مع رجُل مِثله يتمتع بالقوه والوسامه والرجوله…. وهي تقع صريعه إغتصاب من قِبَل أبيها والذي لم تكُن تعلم عنه شيئا غير أنه رجل يُعاشر أُمها في الحرام وقد أحبها لذلك إقترب منها
أما عن سالم والذي كان متأكد من وجود ولده مع تلك الصغيره بالداخل
كان يشتعل غضبا وما منعه من تحطيم الباب عليه هو تلك الخبيثه التي لم تترك الغرفه إلا بمُصاحبته
عاد إلى غُرفته بعد أن ذهب إلى غُرفه ولده وبالطبع لم يجده هُناك
أخذ يدور حول نفسه وهو يقول بِغلٍ شديد
إبن الكلب الواطي… ده أنا هنفخه
الصباح رباح يا تميم…. لو قادر أمشيك من البيت كنت مشيتك
بس للأسف مش هينفع
سألته حبيبته بتوجس
مالك يا حبيبي بس…. طب قولي عَمَلك إيه وأنا هتصرف معاه
نظر لها بغيظ ثم قال
تتصرفي معاه…. تمام يا بابا روحي هاتيهولي من قفاه من عند البت اللي زمانُه أكلها في الحمام