إنتي قُلتي إني إتخطفت…. ليه الانانيه…. ليه مش عايزاني أخطفك أنا كمان
نظره داخل عيناها الباكيه وأكمل بقوه بعدما ألصق جسده في خاصتها بل أمسك حلمتيها يملس عليهم بإغواء و فجور
هتقدري تبعدي…. هتتحملي متشوفنيش
حضني مش هيوحشك…. لعق شفتيها بلسانه وهو يكمل
مش هتشتاقي للمستي…. هقولهالك وحطيها في دماغك…. تحت أي مُسمى عشان أنا حقيقي مش فارق معايا المُسميات ولا هدوَر
ألصق وجهُه في خاصتها وهو ينظر لها بشراسه ويضغط على ثديها بقوه جعلتها كادت أن تصرُخ ألما ثم قال بهوس وتملك شديد
أنا مش هبعد …. عايز أبعد ومش قادر بقولهالك بصراحه أهو
ليه معرفش….فالبتالي مش هبعد
وإنتي عليكي تتقبلي قُربي منك برضاكِ أو غصب عنك
أعقب قوله بطبع قبله سطحيه تاهت في حلاوتها ثم إعتدل وحملها ليتجه بها أسفل مَرَش المياه كي يأخذوا دُشا دافئاٍ لأول مره مع بعضهم البعض
تركت حالها له وهي مسلوبه الإراده وقد غابت عنها الحكمه التي إتسمت بها
تركته يعثو فساداً على جسدها أثناء إستحمامِهم لكن تلك المره كان المُزاح وحِس الفُكاهه الذي إكتشفته فيه تواً هو السائد بينهم مما جعل الأمر أكثر مُتعه وجمالاً
أخذت تدور حول نفسها داخل غُرفتها ونار الحقد والغِل تأكل أحشائها