هذا ما إستطاعت التفوه به أثناء إفتراسها من قِبَل هذا الهمجي والذي أخيراً ألقي حممه فوق جسدها وقام بضمها بقوه كأنه يخاف أن تذهب بعيدأ عنه أو يأخذوها منه
عض شحمه أُذنها بمُزاح ثم همس داخلها
شطوره يا سمايا
تخشب جسدها بعد أن أضاف ياء الملكيه على إسمها دون أن يشعر لكنها سريعا ما تنهدت براحه حينما سمعت إغلاق الباب من الخارج دليلاً على خروجهم من الغرفه
لأول مره تقوم هي بفصل العناق لتنظر له بعتاب شديد ثم تقول بصوت خفيض
ينفع اللي إنت عملته ده… إنت بجد مجنون
إزاي قادر تكمل وهُما بره…. مش هَمك حد يشوفني في الوضع ده
واللي أنا واثقه منه إن اكيد باباك رايح يدور عليك في الاوضه
وهيتأكد إن إنت معايا هنا
هبُص في وشه إزاي
تميييييم…. عشان خاطري ده لو كان ليا عندك خاطر بلاش تيجيلي هنا تاني
بلاش اللي بيحصل ده يحصل تاني
دمعت عيناها وهي تكمل بإختناق
كده كده اللي بيحصل بينا ملوش مُسمَى
ولا هقدر أقول إنه حُب…. ولا هقدر أقول إنه شهوه
فبلاش عشان خاطري
كان يستمع لها بوجه متجهم وعيون تلمع بشرار الغضب بل وعقلاً رافض لفكره البُعد
رد عليها بكلمه واحده جعلتها تنظُر له بصدمه وعدم فهم
خطْف …. لم يهتم بملامحها المصدومه بعد تلك الكلمه بل أكمل بمُنتهى القوه والصراحه التي يملؤها الوقاحه والتبجُح