كان يتحدث كالمُختل وهو يُكمل مُضاجعتها بل ويلتهِم جسدها حتى يثيرها للمره التي لا يعرف عددها وفي تلك الأثناء سمع صوت تلك البغيضه تقول من الخارج بعد أن إقتحمت الغُرفه دون أن تأذن لها أُختها
سما …. إنتي بتاخدي دُش… أصل خبّطت عليكي ولما مردتيش قُلت أدخل أشوفك نايمه ولا بتذاكري
سمااااااا
هكذا صاحت بإسمها بصوت عالي فجعلت الأُخرى من الداخل تنظر إليه بإستنجاد فما كان منه إلا أن يعض حلمتها بقوه شديده ثم يرفع رأسه ويقول بهمس غاضب
رُدي عليها قوليلها بتستحمي ولما تخلصي هتروحيلها أُوضتها
قبل أن تتفوه بحرف واحد سمعت صوت سالم يقول من الخارج لأُختها
في حاجه يا يارا…. إيه اللي مصحيكي لحد دلوقتِ وجايه هنا ليه
لطمت سما خديها بجنون وأخذت تبكي برُعب بينما ذاك الفاجر كان يكمل ما يفعله بسرعه شديده دون أن يهتم لكنه يسمع أيضا ما يحدث بالخارج
ردت يارا بتبجح
مش جايلي نوم قُلت أقعد مع أُختي شويه فيها حاجه
طب واضح إن أختك بتاخد دُش تستنيها لما تخلص يعني إفرض مش أخده غيار معاها
هتطلعلك عريانه.؟.. روحي أُوضتك ولما تخلص هتجيلك
تمالكت حالها سريعا وردت من الداخل كما أمرها مره أُخرى
أخلص وأجيلك يا يارا أنا لسه داخله حالا