روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

لم تقوى على الرد ولكن دموعها التي سالت على وجنتيها الساخنه هي ما أخبرته بعجزها وعدم قُدرتها على التحدث

شعر بألم شديد داخل قلبه بعد أن رأى دموعها المُنهمره وقرر أن يُنهي تلك الحاله الجنونيه التي تلبسته ثم من بعدها يسألها عن سبب البكاء

صُدم كِليهما حينما سمعا طرقاً فوق الباب

نظرت له برُعب شديد بينما قابلها بنظرات مليئه بالغضب والإشتعال…. لن يسمح لأحد مهما كان أن يقطع عليه تلك اللحظات التي زلزلت كيانه

كان يمتلك من الذكاء وسرعه البديهه ما جعله يفكر في التصرف سريعا

في لحظه كان يقفز من فوقها ويميل بجسده حتى يسحب ثيابهم المُلقاه أرضا ثم عاد إليها و سحبها بقوه من فوق الفراش ليتجه بها نحو المِرحاض…. أغلق الباب من الداخل بإحكام ولكن بحذر ثم إتجه نحو مرش الماء وقام بفتحه

عاد إليها كي يضُمها داخل صدره ثم يرفعها ويضعها فوق الرف الرخامي جانب الحوض

وقد وجدها تقول بهمس ظهر به خوفها الشديد

الباب بيخبط يا تميم أكيد باباك

تميم ….أين تميم …تميم لن يهتم حتى وإن دلف أبيه عليهما الأن وهم على تلك الهيئه المُزريه

تميم…. داخل جنته الأن ولن يتركها حتى وإن إحترق العالم بما فيه

بم.مُنتهى الفجور وقف بين ساقيها ليضع رجولته بين شفرتي أنوثتها ثم يضمها إليه بقوه ويقول بجنون بل بهوس

مش لو خبط على الباب…. لو دخل علينا الحمام دلوقتي أنا مش هبعد عنك يا سما

شُفتي عملتي فيا إيه

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية غيرت حياة الشيطان الفصل التاسع 9 بقلم ندا الشرقاوي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top