روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

وضع رجولته بين فلقتي مؤخرتها ثم لف ذراعه حولها يمسك ثدييها بقوه جعلتها تصرخ صرخات مكتومه

بدأ يتحرك بجنون وهو يهمس داخل أُذنها بأنفاسه الساخنه التي ألهبتها مره أُخرى

عايزك يا سما….. إستحملي… مش قااااادر أبعد

تحرك أسرع حتى كاد أن يحطم عظامها التي تُسحق بين جسده وبين الحائط وهو يكمل

عارف إن كٌل ده جديد عليكي…. عارف إنك مستغرباه

أبعدها عن الحائط حينما شعر بعُنفه وألمها….. ظل على نفس وضعُه وهو يتحرك بها تِجاه الفِراش والذي ألقاها فوقه بقوه لم يقصدها ثم تمدد فوقها وأكمل بعد أن أمسك وجهها بكف واحد وكأنه يلومها على تلك الحاله التي أصبح عليها

قُلتلك وجودك بيستفذني…. بيعصبني…. بيجنني

مال فجأه ليعض شفتها السُفلى بغباء ثم إرتفع وأكمل وهو يتحرك فوقها بسرعه شديده

ودلوقتي وجودك بقى عامل زي الصمغ…. مجرد ما بلمس جسمك بلزق فيه

معنديش سُلطه على جِسمي إني أبعد عنك….. ضغط على أُنوثتها برجولته التي تحتك بها بقوه و جنون ثم أكمل بِغل شديد

فيكي إيه مُختلف عن كل النسوان اللي نمت معاهم

ده أنا حبيبتي معملتش معاها كده ولا حسيت معاها بكل ده

أصبحت حركاته أكثر عُنفاً وجنوناً وهو يُكمل بعقل مغيب

فيكي إاااايه….إاااانطقي ….هتجننن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية انتقام مجهولة النسب الفصل العاشر 10 بقلم شيماء رضوان - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top