هنااااا…. كل شيء أصبح عباره عن…. جنون… رغبه… حروف وعشقا لم يتفوه بها لكنه الأن يرسمها فوق نهديها الذي إلتهمهم بشراسه وأُنوثتها التي يرسم عليها بيده تلك الحروف بمنتهى الهمجيه
بمجرد أن قالت بهياج شديد
تميييييم….أاااه….مش قادره بجد
كان يتركها كي تقف أرضا على ساقيها المُرتعشتان وفي لحظه كان يجثو على رُكبتيه أمامها ثم يفرقهما قليلا و يدفن رأسه بينهما كي يلتهم كُل إنشا أسفلها بقوه وعُنف جعلها تجذب خُصلات شعره بجنون وتحاول قدر الإستطاعه أن تتوقف عن إصدار تلك الأصوات التي تُشعله أكثر وأكثر
كلما وجد ماءها يسيل داخل فمه كلما شعر بفرحه تغزوه غزواً…. الصغيره شغوفه به وتستجيب له ومعه بقوه كان يتمناها في كل أنثى ضاجعها قبلها
لكن ذلك الشغف والإحتياج لم يعيشه من قبل مع أياً منهُم
يُريدها…. يُريدها الأن كُل هذا يشعر به ولم يُريها بعد جنونه وهوسه فما بال لو أكمل ما بدأه وأصبحت زوجته قولاً وفعلاً
يعلم جيداً أنه لن يفعلها الأن…. لكنه أيضا لن يقوى على الإبتعاد أو الحياه دون القُرب منها
إنتفض من مجلسه ونظر لها بهياج شديد وقد أصبحت عيناه حمراء مثل الجمر
كوب وجهها بقوه جعلتها تخاف من عُنفه ثُم إلتهم شفتيها وقضمهُم بأسنانه الحاده ثم إبتعد فجأه ولف جسدها ثم ألصقها في الحائط وإلتصق في ظهرها بقوه شديده