روايه اذوب فيك موتًا الفصل الرابع والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

هل تستطيع مجرد بضعه حروف صغيره أن تُزلزل كيان كِليهما…. كيف كانت لِتلك الكلمات القُدره على فصلهم عن العالم بما فيه ونقلهُم إلى عالم أخر لا يوجد فيه غيرهم

قبل أن تستوعب تلك الهزّه القويه التي حدثت داخلها بعد سماع تلك الكلمه كان هو الأسرع في إلتهام ثغرها بعقل لا يرى داخله إلا صوره تلك الصغيره وهي تتأوه أسفله بل تعترف بعشقها له دون خجل

كاد قلبه ان يتوقف حينما وجدها تلصق جسدها به أكثر وتُحكم وثاق ساقيها على خصره بل لفت ذراعيها حول رأسه لتمسكها من الخلف وتُحاول مبادلته تلك القُبله الماجنه بشغف أكبر….. في لحظه كان يلف جسده حتى يلصق ظهرها في الحائط كي يسندها عليه فتصبح حبيسه جسده المُشتعل بنار الرغبه والاشتياق

شق ثيابها بجنون وهو ينظر لها بعيون تُخرج حمما بُركانيه جعلتها تعض شفتها السفلى حتى تكتم ما كاد يخرج من فمها فيفضحها أمامه

الأن….. يُلقي تلك القطعه الصغيره التي كانت ترتديها بعد أن تمزقت بطول يده…. ثم يَحل وثاق حماله ثديها كي تصبح عاريه إلا من لُباسها التحتي….. عيناه الفاجره كانت تأكلها أكلاً وهو يتخلص من قميصه القُطني بنفاذ صبر وبعد أن ألقاه أيضا أمسكها بيد واحده وضعها أسفل مؤخرتها كي لا تقع….. و بيده الأُخري أخذ يحل وثاق حزامه الجلدي ثم تخلص من بنطاله وما يليه وقد أصبح عارياً تماماً من أي شيء يحجبه عنها

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية ظلمات امرأة منسية الفصل التاسع 9 بقلم هالة آل هاشم - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top