إنتبه الجميع حينما قالت سمر موجهه حديثها لولدِها الماكر
هو المُدرسين هيبدأوا يِجوا لسما من إنهارده يا تميم زي ما إنت إتفقت ؟
أيوه يا حبيبتي…. هيشتغلوا معاها مُراجعات كُل المواد لحد ما الإمتحانات تخلص
ردت عليه بطيبه وحنان
ربنا يجبُرك يا حبيبي بس حاول ميكونش كل يوم المواد كلها عشان ميبقاش تقيل عليها وتقدر تستوعب
نظر لأبيه بمكر شديد ثم قال بوقاحه فهمها الأخر سريعا
متقلقيش يا حبيبتي أنا مُتولي الماث والأحياء وبقيه المواد المُدرسين هيدُهُملها
وبكده مش هيجي غير ثلاثه أو أربعه مش كثير يعني .
رد عليه سالم بِغل شديد ووقاحه أكبر
بلاش الأحياء يا حبيب أبوك علشان إنت بتحب تديها عملي
والبنت صُغيره هاا….. مش حِملك
أخذت تسعُل بشده حتى كادت أن تُزهَق روحها بعد سماع تلك الكلمات وفَهم مقصَدِها
إنتفض قلب الجالس جانبها برُعب شديد لم يهتم بمُداراته حينما أمسك كوب الماء وظل يُحايلها حتى ترتشف منه بضع رشفات ويُملس على ظهرها كي يُخفف عنها حِده سُعالها الشديد
وسمر تنتفض خوفا وتُمطر عليها بضع الكلمات المناسبه لهذا الموقف
ويارا تُمثل الخضه وتظل تطلب منها أن تُلقي الشهادتين لكن داخلها تتمنى أن تُزهق روحها وتتخلص منها إلى الأبد
وفي ظل كل مايحدث إستأذن أحد الحرس الخاص المُنتشر بالخارج بعدما دلف من الباب وهو يقول بشيء من القلق بسبب توقعه لرد فعل تميم الشريف……
ماذا سيحدث يا تري