كُل هذا تغير بعد إرتباطها بتميم….. منعها من إرتداء الثياب التي تُفصِل جسدها
منعها من نشر صورها في أي مكان
كانت تُنفذ أوامره رغماً عنها ودون رضا وأحيانا كانت تُعاند وتفعل ما يحلو لها
الأن ستعود لتلك الفتاه مره أُخرى وستُصبح أكثر إشراقا وحُباً للحياه
تلك هي البدايه ومن بعدها ستفكر في حياتها مع ذلك الطبيب الذي نجح في مُداواه جزءاً من جرحِها الغائر
وجب عليها الإعتراف بذلك… لكنها لن تُقدم له أي شيء ولم تقترب منه خطوه واحده إلا بعد أن تستعيد نفسها بالكامل….. هكذا قررت
لكن…. القادم ليس بيدها ولا طوع قرارها
سنرى معاً ماذا ستفعل وأياً من تلك القرارات ستنجح في تنفيذها وأياً منهم ستفشل فشلاً ذريعا
أتى الصباح مُحملاً بمُفاجأت كثيره لم يتوقعها أحد …..
بينما كان الجميع يأكل طعامه بهدوء
كانت نظرات سالم المُشتعله مُتجهه نحو ولده الذي يأكل بإستمتاع وهدوء بل وإبتسامه مُرتسمه على ثغره يوجهها لأبيه بكيد شديد كُلما رأى تلك النظرات الغاضبه..
والصغيره لم تقوى على رفع وجهها من الطبق المليء بالطعام وتُمثل أنها تأكل بعضاً منه
والخبيثه تُراقب كُل هذا بِقلب مُشتعل من الحقد لكنها تُظهر الهدوء والإستكانه