روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

ابتسمت باهتزاز مقابل ابتسامته الحنونه و التي اعقبها قوله : هااا يا سيمو ….بتذاكري كويس و لا في حاجه واقفه معاكي 

ردت بصوت مهزوز : لا …كله تمام يا عمو الحمد لله 

مد لها حقيبه فاخره و هو يقول : يبقي كده تستاهلي الهديه 

نظرت له بصدمه ثم قالت : هديه ايه …حضرتك لسه جايبلي لاب توب 

ابتسم بمكر ثم قال : اللاب عشان المذاكره ….إنما الفون ده عشان تتسلي وقت الراحه 

بس ده سر بيني و بينك مش عايز حد يعرف ابدا انك معاكي فون حتي ضي تمام 

ظهر الخوف علي ملامحها جليا و هي تقول بعدم فهم : طب ليه حضرتك …و بعدين تميم و عدي منعين يكون معانا تليفونات 

ضحك برزانه ثم قال بهدوء يملأه الخبث و بمغزي لم يصلها معناه : عارف ….بس ده بيني و بينك و محدش هيعرف بيه 

تطلع لها بقوه حانيه ثم اكمل : اوقات بيكون جوانا حاجه ….بنخبيها عن العالم كله 

بنحس اننا كاتمين نفسنا عشان محدش يحس بالي جوانا 

بس برضو بنحتاج شباك صغير نفتحه عشان نقدر نتنفس ….و نعيش 

اعتبريه شباكك يا سما 

عيشي و اوعي تخلي حاجه تموتك مهما كانت ايه او مين 

في ايدك فرصه يا تاخديها سلاح تحاربي بيه عشان تكسبي نفسك و حياتك ….او يكون سكينه هتدبحك 

انتي اللي في ايدك الاختيار و انا واثق فيكي ….الله يرحمك يا أمي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية في قبضة الفهد 3 ( عشق الاحفاد ) الفصل الثالث 3 بقلم جنات - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top