روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

– عيني مشافتهاش اصلا 

– عارفه ليه….. عشان كان عندي حبيبه ماليه عيني وقلبي 

– بس للاسف طلعت حمار….. حمار كبير ملمستش حلالي وانا مستني الحرام عشان يجيلي واخده في حضني 

– كان لازم اعرف من اول مبعتيلي صورك ان احنا انتهينا مكانش لازم استنى لما اتاكد 

– من النهارده علاقتي بيكي شغل وبس ولو تقدري تغوري في ستين داهيه تسيبي المقر هنا خالص هكون شاكر ليكي 

– يعني صدقيني وجودك هنا هيبقى جحيم بالنسبالك مش هرحمك 

– اطلعي بره

لم تقوى على الرد علي ليس بسبب تهديدات الاخيره لكنها ايضا جرحت حينما علمت بارتباطه باخرى 

هي الان في حاله صدمه تسير بين الطرقات دون هدف ودون ان ترى حتى امامها من شده البكاء 

عقلها رفض ان يصدق ما قاله 

لكن قلبها يشعر انه كان صادقا في كل حرف تفوه به

وفي الاخير اصبح المستحيل امامها يقين 

علاقتهم انتهت وقد كتب الفراق عليهم لكن بطريقه غير مرضيه 

بل مؤلمه حد الموت….. كلاهما يعتقد ان الاخر خان العهد 

وكلاهما سيكملان حياتهم بذلك الجرح الغائر والذي لن ينسى طوال حياتهم

كان العمل في شركه سالم الشريف يجري على قدم و ساق

بينما كان نوح معه عمار وعدي يؤمنون المكان على اعلى مستوى 

جلسوا امام سالم وقال الاول بارتياح 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية كفي والمنجمة الفصل السابع 7 بقلم الكاتبة Leo alfatlawi - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top