-ومتنساش ان محمد بعتلنا عقود شركه امريكا ودي لوحدها هتزغلل عينهم
هز راسه ببط ء دون ان يتفوه بحرف واحد لكن عقله لن يتوقف عن العمل وهو يضع جميع الاحتمالات امامه
بمنتهى الصعوبه كتمت صراخها حينما انقض عليها ممسكا بذراعها وهو ينظر لها نظرات جحيميه
ثم قال بجنون رغم نبرته المنخفضه
-انتي متخيله الروج الغامق اللي انت حاطاه مش هيبين انك متباسه
-عقلك صورلك ان واحد زيي صايع وعرف حريم بعدد شعر راسه غير انه ظابط مخابرات على كفاءه عاليه مش هيعرف ان في حد لمسك
لم يهتم بدموعها التي انهمرت بغزاره ولا بارتعاش جسدها من شده الرعب بل بمنتهى الغباء مد يده وسحب الوشاح الملتف حول عنقها والتي ارتدته حتى تداري تلك العلامات الزرقاء التي خلفها جايدن عليه
اصبحت عيونه حمراء مثل الجمر بينما كان يضحك بهوس ثم قطعه تلك الضحكه فجاه وبمنتهى الالم والصدمه قال
-دي مطلعتش بوسه بس….. ده نام معاكي كمان
اعقب قوله بترك ذراعيها وصفعها بقوه فوق جبينها مما جعلها تصرخ من شده الالم والحزن
وقبل ان يكمل اتهامات المشينه كانت هي تصدمه وهي تقول بصراخ دون ان تهتم بالمكان المتواجدين داخله
– ااااااااخرس…اياك تنطق كلمه تاني
– وادام اتهمتني من غير حتى متفكر تقولي ايه ده ولا تعرف سببه يبقى انت حتى متستاهلش