-هو أنا حاسه إنك متعصب بذياده؟ كُل ده عشان بقولك تميم إنت فاضي
-خلاص يا سيدي أديك مطلعتش فاضي وأديني مبعتش تاني يبقى فين المُشكله
-أمممممم….مفيش مشكله
-عملتي إيه مع حبيبك إعترفتيله ولا لسه أكيد هو اللي كان منكد عليكي عشان كده
بعتيلي تشتكيلي منه
تنهدت بحزن شديد ثم كتبت وعيونها تغشاها الدموع التي تُهدد بالإنهمار
-لأ يا تميم مش هشتكي…. مش هتكلم… مش هجيب سيرته أصلاً
-القصه إنتهيت قبل ماتبتدي وأنا مش عايزه أعلق نفسي بحبال دايبه
إنتفض من مجلسه حينما قرأ تلك الكلمات وشعر وقتها بالجنون
كاد أن يذهب إليها ويسألها وجهاً لوجه لما تقول هذا الحديث الغبي
لكنه أمسك بحبال الصبر بصعوبه وهو يكتب
-ياااااه…. للدرجه دي زعلانه منه طب هو عملك إيه
-يا بنتي مش لسه سألك إمبارح لو تَعبك هتستحمليه قُلتيلي لأخر نفس فيا
-يعني كان كلام وخلاص
-يبقى معتقدش إن إنتي حبيتيه الحُب اللي إنتي بتوصفهولي
-يبقى حُبك كان مُجرد حُب زيّ أنا كده تمام.. حبيتي بس مَعشتيش الحب
بكت رغماً عنها وبدأت تكتب بأصابع مُرتعشه
-يااااااه…. كُل اللي أنا فيه ده ومعشتش الحُب…. ده أنا دايبه فيه بس للأسف هو معندوش إستعداد يعيش الحُب معايا
-يمكن أوقات بحس إنه عايز…. إنه مشدودلي
-إنما كتير بيعاند نفسه وبيوجعني
-قُلت هتحمله العُمر كُله ولأخر نفس فيا بس لما أحس إنه عايش معايا الحب ده
-قُلتلك لو قرب مني خطوه هقرب منه مليون
-بس للأسف بيقرب خطوه وبيبعد خطوات
-غصب عني بحس إني مُسكن مش دواَ يا تميم…. غصب عني بيصعب عليا نفسي لما يكون بين إيديه بس مش حاسه إن أنا مَلكاه
-لأنه ببساطه بيبقى بكل كيانهُ معايا بس برضوا بيعافر بكل قوته عشان يبعد
وميستسلمش
-بعشقه…. مش هكذب
-بس أدام وجعي بيهون عليه يبقى لازم أنا أحترم نفسي ومخليهاش تتوجع
-أنا مستاهلش أتوجع منه يا تميم
-لو طلب مني رُوحي هديهاله من غير ما أفكر
-مش طالبه منه حاجه غير إنه يبطل يوجعني….. يبطل يعاند ويكابر
-أنا مينفعش أكون مُجرد وقت بيضيعه
-أنا أستاهل أكون كل وقته وكل كيانه عشان اللي جوايا ليه لو لف الدنيا مش هيلاقي ربعه
-لما بتعشق قوي بتتوجع قوي…. على قد ما قلبك بيتنفض لما يشوف حبيبك على قد
ما بينزف دم مُجرد ما بيوجعك
-الوجع من حبيبك بيموّت يا تميم مبيبقاش مُجرد وجع وبس
لما كل ذاك الألم الذي يشعر به الأن وكأن عدوىَ وجعها إنتقلت إليه عبر الهاتف…. فشل في إيجاد رداً مُناسب على تلك الكلمات التي تصرُخ ألماً