روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

كتب له بجديه شديده دون أن يُفسر أي شيء مُعتمداً على فَهم أخيه له

-طب ياحبيبي أنا بقول كفايه كده عشان محتاجك اليومين دول

-الدٌنيا مش مظبوطه وأنا على قد ماأقدر بلِم فيها

-بس أكيد وجودك هيفرق

كتب له دون ذره تفكير واحده

-هقفل معاك وأحجز على أول طياره…. متقلقش يا حبيبي أنا معاك

جلس أمامها ببرود طيله الوقت يُحاول إقناعها في الإشتراك معه لكنها رفضت وبشده فتجهمت ملامحه وهو يقول بإقناع

-متبقيش غبيه يا شيري وإفهمي….. أنا مَحاسبتكيش إنك خبيتي عليا موضوع يارا وإنها بنتي

بس دلوقتي أنا محتاج مساعدتك عشان أنتقم ليها وزي مااتعمل فيها هعمل في بنات شعبان

غير إني ممكن أخد البنت ورقه ضغط عشان يطلعوكي

وهتبقي حُره يعني إنتي المُستفاده….. وبعدين متحسسنيش يعني إن البنات فارقين معاكي قوي ده إنت كُنتي رَمياهم يا شيري ولو كانوا شبهك كان زمانهم في حضن كل راجل شويه مش هنعملهم على بعض

نظرت له بعيون مُشتعله من الغضب وقالت بِغل شديد

-ماتلم نفسك يا مِنعم…. هو أنا عشان سكتالك ولا إيه ما إحنا دافنينُه سوا

وبعدين ولا هُما ولا غيرهم يفرقولي أنا نَفسي ثم نَفسي ثم بس

وأدام الموضوع فيه مصلحه ليا هعمله طبعا أنا إيه اللي يخليني أترمي في الحبس باقي عمري بعد ما راشد مات وسابني أنا في القرف ده وللاسف مش عارفه اتواصل مع الناس الكبيره لأن مكانش حد بيكلمهُم غيره

شوف إيه المطلوب مني وأنا هعمله

إبتسم بشر كبير ثم قال …

-هقولك بس متعمليش أي حاجه من دماغك اللي أقوله هو اللي يتعمل وبس……

مضىَ باقي اليوم في هدوء حَذِر … الجميع مُلتزم غُرفته بعد تناول وجبه العشاء والتي مرت في صمت تام إلا من بعض الأحاديث البسيطه التي كانت تُلقيها سمر عليهم

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك الفصل الحادي عشر 11 بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

قررت الصغيره أن تضع جام تركيزها في تلك الأيام على مستقبلها وقد إقتربت الإختبارات ولا يوجد وقت للتفكير في أي شيء أخر غير مذاكرتها

حتى الهاتف السري تركته أسفل الوساده ولم تُلقي عليه نظره واحده مُنذ أن أرسلت له الرساله

أما هوَ…. رغم أنه كان منشغلاً في الكثير من المكالمات الهاتفيه التي أجراها حتى يُرتب أشياء تخص عمله إلا أن عقله كان دائم التفكير فيها وفي سبب غيابها كل تلك الساعات .

على قدر المُستطاع شغل حاله لكن بعد مرور ذلك الوقت قد وصل إلى ذروه تحمله ولم يقوىَ على الإبتعاد أكثر

أنهى أخر مُكالمه كان يُجريها مع نوح ثم قرر أن يفتح الرساله التي رأى إشعارها مُنذ أن وصلت إليه لكنه عاند ولم يفتحها

كتب ببرود ظهر بين حروفه

-خير …في حاجه

دقيقه ثم نصف ساعه ثم ساعه قضاها على جمر الإشتياق دون أن يتلقىَ منها رداً

وفالأخير وجدها تكتب ببروداً يُماثله

-لأ مفيش خلاص

-هو إاااايه اللي مفيش …أُمال بتسألي فاضي ليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top