روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

-أيوه…. بعمل زي ما إتفقنا بالظبط

-طب طمنيني إيه الأخبار عندك معرفتيش مُمكن أدخل إزاي أو مُمكن نِطلّعها إزاي إحكيلي كٌل اللي حصل بالتفصيل من أول ماوصلتي لحد اللحظه دي

أخذت تقُص عليه كُل ماحدث تفصيلاً بِحروف يملأها الغِل والحِقد والكُره وبعد أن إنتهت قالت بغضب مكتوم

-أنا مش هقعد هنا كتير…. إنت وعدتني إني مش هكمل إسبوع

أنا مش هستحمل العيشه هنا ولا هتحمل أشوفها بالهنا اللي هي عَيشه فيه ده كله

ده غير لما الست ضي كمان ترجع

رد عليها بمُهادنه حتى لا تتهور وتفعل شيئاً يُفسد خطته

-متقلقيش يا حبيبتي زي ماوعدتك هنفذ بالظبط

بُكره هروح أقابل أُمك في السجن عشان أكيد هيكون ليها دور تساعدنا بيه

وقتها إتفرجي على اللي هعمله فيها مش هخليها تنفع ببصله

ولو عرفتي تشغِلي الواد ده عنها يبقى كده سَهلتيلنا الموضوع

إبتسمت بجانب فمها رغم السِكّين الحاد الذي غُرز داخل قلبها بعد أن سَمعت أباها يطلُب منها إغواء رجُل غريب

أقسمت على الإنتقام منهم جميعاً حتى هو لكنها ستنتظر إلى أن ينتقم لها من تلك المُسماه بأُختها

جلست فوق فِراشها تبكي بِحُرقه شديده

فقد ألَمَها حديثُه الذي ينُم على عدم إهتمامه بها

إذاً… لما كُل ذاك الإقتراب….. لما كل تلك المشاعر التي جعلها تشعُر بها وهو معها

تخاف أن تُصدق حديث عقلها الحكيم إنه يُحاول الهروب فتكون تلك الفكره غير صائبه بالمرّه وقد نسجها قلبها العاشق من وحي خيالها حتى تُبرر وجوده معها

لم تعتاد على الحيره….. وأحبت فكره أنها تشكو منهُ إليه حتى وإن لم يكُن يعلم أن الأمر يخصهُ

أخرجت هاتفها السري وقامت بإرسال رساله مفادها ..

-تميم….إنت فاضي

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية سيدنا القماص الفصل الرابع 4 بقلم منة محمد - قراءة وتحميل pdf

لم تتلقى منه اأ رد فأخذت تبكي بإنهيار و عقلها المسكين يِعصف بآلاف الأفكار

ظلت علي تلك الحاله أكثر من ساعه إلى أن هدأت قليلاً

تنهدت بحُزن شديد ثم تحركت من فوق فِراشها بعدما قررت أن تُصلي ركعتان لله بِنِيه راحه قلبها المُتألم

لا تدري كم من الوقت ظلت ساجده للمولي سُبحانه وتعالى تدعوه بتضرُع و بُكاء حتي إرتاحت كثيراً

فَتح الباب دون أن يستأذن حتى يراها لماذا تأخرت على ميعاد المُدرس الأخر والذي يجلس بالأسفل مُنذ عشر دقائق

إرتعش جسدهُ بشده حينما رأى هذا المشهد الخاشع والذي جعلهُ لا يستطيع التفوه بحرف

بل ظلَ ثابتاً مكانه

إعتدلت من فوق الأرض وهي تُطبق سجاده الصلاه ثم نظرت له بهدوء وقالت

-أيوه تمام في حاجه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top