روايه اذوب فيك موتًا الفصل الخامس والاربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني – روايات فريدة الحلواني

-شكراً يا باشا الله يكرمك…. سبقتُكُم..

انا هنتظر الأنسه لحد متخَلّص فطار وبعدين نبدأ براحتنا

أعقب قوله بالجلوس على أحد المقاعد القريبه منه مولياً إياهُم ظهرهُ حتى لا يرى تلك النظرات الحارقه مُصوبه نحوه

نظر تميم لأبيه بجنون ثم قال بصوت خفيض لكنه غاضب للغايه

-إيه اللي جابه هنا…. أنا مش قايلك متفق على مُدرسين جُداد

رد عليه أبيه ببساطه كادت تُصيبه بأزمه قلبيه

-الراجل شاطر في مادتُه وسما بتفهم الماده منه جداً…. حسيت إنها متضايقه إنه إتغير فكلمتُه عشان يرجع بس كده يا حبيب أبوك فيها حاجه

أمسكها من ذراعها بقوه وسألها بِغل شديد جعلها تموت رعباً

-إنتي اللي قُلتي كده…. متضايقه إنه مشي

-و ربنااااااا ماحصل. ….أنا منطقتش حرف أُقسم بالله

تدخلت سمر سريعا حتى تُنقذها منهُ وهي تقول

-في إيه يا إبني متسيب البنت إنت هتاكُلها هي عملتلك حاجه

بينما أبيه قال بشماته ظاهره للعِيان

-سيمو مَقالتش حاجه يا إبني أنا اللي حسيت عشان كده جبتُه تاني إهمد بقى وخليها تروح تشوف اللي وراها

تركها فجأه وتحولت ملامحه إلى الهدوء الشديد كأنه لم يكن ذاك الغاضب من قبل

فهم لعبه أبيه وقرر أن يُلاعبه هو الأخر

قال داخله…. لِما الغضب حياتها ومُستقبلها تفعل بهُما ما تشاء

ليس لي شأناً بمن تجلس معه أو تُحدثه

فليذهبوا جميعاً إلى الجحيم

تلك الكلمات كان يُمليها عليه عقله بينما قلبه كان مُشتعلاً بنار

إذا خرجت سَتحرق العالم بما فيه

قال ببرود جعلها تنظر له بصدمه يغلفها الحُزن

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احيت قلب الجبل الفصل الثاني عشر 12 بقلم ياسمين محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top