عاد الى الداخل سريعا لكنه مثل الرزانه وهو يتجه نحو لميس
والتي اشار اليها من بعيد قليلا لوجودها وسط الفتيات
نظرت له بعدم فهم فاشار مره اخرى ان تأتي وحينما وقفت قبالته قال برجاء شديد
لميس انا مخنوق جدا ومحتاجه اتكلم معاكي ضروري
ممكن نطلع بره نقف خمس دقائق في الجنينه ونرجع تاني لو مش هيضايقك
تطلعت له بقلب منقبض لكنها خجلت ان ترفض رجاؤه
وما شجعها على ذلك هو حبيبها الذي لم يترك فتاه داخل الحفل
إلا ورقص معها او مازحها
ألقت على اتجاهه نظره سريعه وجدته يتراقص مع إحداهما ببراعه ووقاحه وشعرت انه لا يلتفت لها من الاساس
لذلك قامت بهز راسها علامه الموافقه وبدات بالتحرك نحو الخارج دون ان تخبر احدا
والأخر الذي لم تغفل عنه لحظه واحده دون ان تنتبه انه يراقبها جز على اسنانه بغضب شديد حينما راها تترك المكان وتذهب مع ذلك الحقير
لم يهتم حتى بالاستئذان من تلك الفتاه التي يراقصها بل تركها في المنتصف وهروله تجاه الخارج لكن لسوء حظه اوقفه احد رجال الاعمال كي يساله عن شيء ما
اضطر ان يقف معه ويرد عليه بهدوء ظاهري لكن قلبه يغلي من الداخل ويريد انهاء الامر سريعا حتى يلحق بحبيبته التي كادت ان تلقي بحالها في التهلكه