هرولو خلف تميم حتى يلحقوا بأختهم وينقذوها منه
اما عن عدي فقبل راس حبيبته ثم قال لها برجاء
لو ليا غلاوه عندك اهدي انا مضطر اروح وراهم ده شغلي وقبل مايكون شغلي دي أخت صحابي وبعتبرهم اخواتي الكبار
روحي مع ابويا وامي وادعيلي ارجعلك ولينا كلام كثير مع بعض …..يا ضي حياتي
انضم له ايضا فؤاد واخوته بينما بقي جميع النساء مع الحاج ربيع وسالم معهم سعيد وقد قرروا ان يذهبوا جميعا الى فيلا سالم الشريف ليجلسوا معا حتى يطمئنوا على تلك الفتاه الطيبه ويفرحوا بعودتها سالمه
انتهينا من الاشرار وقد فتحت جروح الماضي
لكنها ستشفى وتندمل بعد اختفاء هؤلاء الحقراء من حياه اولئك الطيبون
ماذا سيفعل ابطالنا وكيف سيداوي كل منهما الاخر
من منهم سيشفى…… ومن منهم سيشتد جرحه
حقااااااااا …..لا نعلم
لكن …..سنعيش معهم رحله جديده مليئه بالتحديات والعشق والجنون
حتى نصل معهم الى نهايه المطاف
من هنااااااا…..تبدأ رحله عشق لن ترو مثلها من قبل
و من هنا …..تبدأ قصتنا
ماذا سيحدث يا تري
سنري
انتظروووووني
بقلمي / فريده الحلواني
1- للانضمام لقناه الواتساب
( 👈اضغط هنا👉 )
꧁꧁꧁꧁꧂꧂꧂꧂
2- للانضمام لقناه التويتر
(👈 اضغط هنا👉)