انتي بنت قلبي وانا اللي مربيكي مش فارق معايا الاسم اللي بعدك في البطاقه يبقى مين
انا ليا بنتي اللي أول مانطقت كان ليا وأول من عرف اسمها كنت انا
وليا مراتي اللي اتشرف بيها قدام الكل وبقولهالك قدامهم كلهم ضي مراتي ومقدرش اعيش من غيرها وليا الشرف انها تكون ام ولادي
كان البكاء سيد الموقف والصغيره تقف وحيده تبكي بحزن وخزي لا تجد من يحتويها
دلف بعض الرجال حتى يصطحبون هؤلاء الحقراء بعد ان وضع تميم الاصفاد في معصمهم وسحبوهم الى الخارج بلا عوده وقد انتهى امرهم الى الابد
تطلع لها بحزن وكاد ان يقترب منها حتى يحتويها هو الاخر مجرد شفقه ليس اكثر الا انه وجد هاتفه يصدح وحينما رد سمع مؤمن يصرخ بجنون
إلحقني يا تميم….. شكل ابن الكلب خطف لميس وانا بجري وراه مش قادر احصله
بتصل بشريف مش بيرد اعمل ايه…… اعمل اااااايه
رد عليه سريعا وبحسم وذكاء
ابعتلي اللوكيشن بسرعه وخليك وراه وانا هحصلك وهبعتلك اقرب حد ليك متقلقش هتلحقها
انتبه الجميع لتلك الكلمات التي جعلتهم يشعرون بالخوف
وحينما اغلق الهاتف وقبل ان يسأله احد تحدث هو بغيظ شديد للغايه
سمير خطف لميس ومؤمن بيحاول يحصله انا لازم اتحرك حالا
صرخت شروق برعب بينما اخذ شريف ويوسف يسبون ويلعنون في ذلك الحقير الذي لم يكن محل ثقه بالنسبه لهم من البدايه