دي كانت حافظاه بالتفصيل
ابتسم بجانب فمه ثم قالب غيظ شديد
الفيلا بقت مهجوره ومتسجله باسم دكتور عايش في امريكا
هاجر من اكتر من عشر سنين ومحدش يعرف عنه حاجه ولا ظهرله اهل
هزت راسها بتفهم ثم تنهدت بهم وقالت برجاء
ربنا ينور بصيرتكم وتقدروا توصلوا لحاجه توصلكم ليهم
وميكتب عليكم اي حاجه وحشه ابدا
عاد الى ارض الوطن بعد ان اطمئن على ياسر وقد رتب كل شيء حتى يضمن سلامته كما وعد اخيه
استقبلته سمر مع ابيه بحب بحب وفرحه لعودته لهم سالما
وبعدها اجتمع مع توامه واخبره بكل التفاصيل التي حدثت هناك
قرر ان يصعد الى غرفته حتى ينال قسطا من الراحه ليذهب في الصباح الى عمله بعقل واعي
بينما كان يسير في الممر المؤدي الى غرفته الخاصه سمع تلك المجنونه تصرخ بغضب شديد على احدهم وتقول بصوت عالي
حرااااام عليك بقي …. انا تعبت منك
مفيش حد تعبني في الدنيا قدك
هو في كده في الدنيا انت معندكش قلب معندكش رحمه
زوي بين حاجبيه وارتسم الغضب على ملامح وجهه حينما اعتقد انها تتحدث عبر الهاتف
اول شيء دار داخل عقله من اين اتت برقم حتى تتحدث من خلاله
ومن هذا الذي يعذبها وتلوم بتلك الطريقه الغاضبه
لم يفكر مرتان….. اقتحم عليها الغرفه بملامح متجاهمه ثم اغلق الباب خلفه بقوه