روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثاني و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

اوعى تصدق ان امريكا بلد الحريات وكل الهري اللي بيتقال ده 

كل مكان في عنصريه خصوصا من ناحيه الدين 

ده كان أامن حل ليك عشان تعيش في امان 

ضحك ياسر وهو يقول بمزاح 

طب بالنسبه لحضرتك يا اخ ميخائيل بتقول الكلام ده بنفس راضيه يعني عادي كده 

ضحك الاثنان على مزحته ثم رد عليه تميم 

-ميخا مسيحي من شبرا يعني مصري يعني متربي على طبليه مسلمين 

مفيش عندنا الكلام ده 

حاولو كتير يفرقونا بشغل الفتنه الطائفيه بس كل ميعملوا قصه يلاقونا بنتماسك وبنبقى اقوى من الاول 

هز راسه بتفهم ثم قال برجاء شديد 

انت راجع مصر انهارده صح 

هز تميم راسه علامه الموافقه فاكمل الاخر 

وحياه اغلى حاجه عندك اخواتي امانه في رقبتك انت واخوك 

اوعى يحصل لهم حاجه ولو حصل اوعى تخبي عليا 

انا هعيش هنا بس بالي هيكون هناك دايما مشغول عليهم 

انا مليش غيرهم في الدنيا 

واللي يقهرك اني خايف عليهم من اهلنا اللي المفروض يكونوا مصدر الامان لينا 

ربت تميم على ساقه بمؤازره ثم قال برجوله شديده 

قلتهالك انا واخويا وهنعدهالك تاني 

حياتنا قبل حياتهم مبندخلوش مهمه الا وربنا بيكرمنا وننجح فيها 

ولو مش واثق فينا كظباط كفء 

حابب انك تعرف انهم قاعدين دلوقتي فيلا سالم الشريف 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  روايه عشق ودموع الفصل السادس 6 بقلم سهر أحمد (الرواية كاملة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top