روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثاني و العشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

بالعكس… انا راجل شرقي جدا 

الاوبن مايند ده مش اسلوبي ولا عمري فكرت بالطريقه دي 

كل الفكره اني قدامي مريض وانا دكتور واجب علي اني اعالجه…..فهمتي

تطلعت له بغضب شديد ثم قالت 

-مسمحلكش….. تحترم نفسك وانت بتكلمني وتلزم حدودك 

انا قاعده بس احتراما لكلمه عمو غير كده استحاله كنت اقعد في وشك دقيقه واحده

وانا قاعد معاكي احتراما لكلمه ابونا وطلبه مني اني اتعرف عليك 

ولا حبيتك من اول نظره ولا اسلوبك شدني الصراحه 

لكن نعمل ايه….. مكتوبالك يا بولين….هههههههه

اجتمع مع ياسر الذي يجلس امامه بخوف ومعه رجلا اخر يدعى ميخائيل وهو المسؤول عن تامينه طوال مده اقامته في امريكا 

قال تميم بجديه تامه 

ميخا….. ورق نبيل كده جاهز 

هيريح يومين وهتسلمه بنفسك للمطعم اللي هيشتغل فيه 

عينك متتشالش من عليه 

اي حاجه تحسها مش طبيعيه حتى لو مجرد شك تنسحبوا من المكان فورا بالخطه اللي حطيتهالك 

ساله ياسر بنبره مرتعشه 

هو انا هعيش باسم نبيل حنا ياقوت ده كتير 

طب انا مسلم ومبفوتش فرد هعمل ايه وانا عايش وسطهم مسيحي 

ياجدعان ملقيتوش غير الاسم ده وتسموني بيه 

رد عليه ميخائيل بهدوء وتريث 

فرصتك انك تعيش هنا وانت مسيحي افضل كثير من انك تكون مسلم 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية لم تكن النهاية الفصل الرابع والثلاثون 34 بقلم عفاف شريف - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top