روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثاني والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

ضي وسما اسمائكم زي ما هيا بس اسماء اهاليكم هي اللي اتغيرت 

تعالت شهقات الفتيات معهم سمر وهم ينظرون له بصدمه وعدم فهم أما عدي فابتسم بفرحه حينما فهم ما يرمي له أبيه وهذا البارد يقف بلا مبالاه وكأن الامر لا يعنيه  

اكمل سالم بتعقل وحكمه شديده 

ابني بيعشقك يا ضي…. وشغله هيمنعه من الارتباط بيكي 

مش عايزك تزعلي مني احنا بنتكلم مع بعض بمنتهى الصراحه عشان نحلها وتقدروا تعيشوا حياتكم من غير اي حزن ولا تنازل 

الورق ده انا عامله من فتره ومحيت اي حاجه تخصكم باسم

 ولاد الكلب دول 

واللي ساعدني على ده ان انتم متسجلين باسم شعبان مش راشد 

اي حاجه واي ورق من اول ما اتولدتم لحد اللحظه دي طلعلكم باسم ضي شعبان او سما شعبان اتمحى من الوجود 

وحاليا بقى اسمك ضي محمد عبد الحميد 

ده واحد ميت من زمان من حوالي عشر سنين….. زي ما بيقولوا كده مقطوع من شجره كان راجل غلبان محلتوش غير الشقه اللي صاحب البيت اخذها اساسا بعد ما مات 

كده نقدر نعلن جوازك انت وعدي 

من غير مايتضرر في شغله او يضطر يسيبه 

وسما تقدر تعيش حياتها من غير كسوف ولا تبقى مضطره تخبي مين اهلها 

حلااااااااوتك يا بوب …اقسم بالله مافي زيك ابدا 

تلك كانت صيحات عدي الذي صاحها بفرحه كبيره تزامنا مع انطلاق الفتيات تجاه سالم كي يعانقانه بحب وامتنان كبير 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية قلوب بريئة تنبض بالحب الفصل الثامن عشر 18 بقلم موني عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top