روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثاني والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

باااااااك

استاذن من جلال حتى يدلف غرفه خطيبته كي يتحدث معها قليلا فأذن له 

فتح الباب دون ان يفكر في طرقه

مما جعلها تنتفض من مرقدها وتنظر له بغضب ثم تقول حينما وجدته يغلقه خلفه 

مين إداك الحق انك تدخل من غير ماتخبط 

مش معنى إني إنهارت قصادك او قلتلك موافقه على الجواز يبقى هسمحلك تتعدى حدودك معايا 

انا طلبت منك تديني مساحتي وانت وافقت بس مش معنى كده انك تقتحمها 

كان يستمع لها ببرود ظاهري وهو يتقدم منها وحينما وصل امامها مع اخر كلمه تفوهت بها 

قام بلف ذراعه حول خصرها بقوه وتملك 

نظر داخل عيناها بثبات ثم قال 

مبحبش أستأذن …. انا واحد قليل الذوق متربتش 

ضغط على خصرها ثم اكمل بقوه 

مش هعترفلك بحبي ليكي دلوقتي ياساره….. ولا هقولك حبيتك ازاي وامتى 

تطلعت له بصدمه لم يهتم بها واكمل بثبات

اللي حابك تعرفيه دلوقتي انك بتاعتي كلها كام يوم وتبقي مراتي وجوه بيتي 

وقتها هقدر اعرفك بنفسي ومش هعترفلك برضو بس هخليكي تشوفي حبي ليكي 

الحب الحقيقي اللي مبني على الاحترام والتكافؤ والتدين 

مش هسمحلك تسرحي بخيالك في حد غيري 

مش هقبل انك تكوني مجرد جثه عايشه معايا في قلب البيت 

انا بحب الحياه ياساره وحابب انك تعيشيها معايا 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية اقتحمت جنتي الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة اسماء عادل - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top