روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثاني والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

منذ ان راها اول مره داخل الكنيسه في احدى زياراته لمصر وقد انجذب لها واعجب بها اكثر حينما علم انها ابنه الأنبا بولوس الروحيه 

اعجبه تدينها وشخصيتها القويه تحمل كل شيء ونقيضه 

بدا يتابعها عبر مواقع التواصل وفي كل مره يرى لها صوره جديده تخطف دقه من دقات قلبه حتى امتلكته كله 

بعد ان كان لا يعود الى وطنه إلا كل ثلاث او اربع اعوام اصبح بمثابه كل ثلاثه اشهر يسافر الى هناك حتى يراها 

حاول التقرب منها كثيرا داخل الكنيسه اثناء تأديه صلواتهم لكنه كان يتراجع بعدما علم بقصتها مع تميم 

وكيف علمها….. رأهم ذات مره داخل سيارته ولم يحتاج الامر منه الى ذكاء حتى يعلم ان بينهما علاقه قويه 

في ذلك اليوم راقبهم من بعيد وهو يغلي من شده الغيره 

رأه وهو يطعمها داخل فمها في احد المطاعم الشهيره 

رأه وهو يحتضنها داخل سيارته ويمزح معها 

لم يتحمل كل ذلك وانطلق الى العم بولس كي يفهم منه القصه كامله 

فلاش باااااااك

ـــــــــــــــــــــ

دلف الى الكنيسه ومن ثم الى مكتب الأنبا بولس رحب به وقبل يده باجلال ثم قال دون اي مقدمات 

هي ساره على علاقه بواحد….. قبل ماترد يا أبونا 

معنديش مشكله إنها تكون بتحب بس المصيبه انه يكون مسلم 

عايز افهم منك عشان انا شفتها بعيني 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية عاشق قهر النساء الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم صباح عبدالله - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top