ووقت مالقى ان مفيش فايده للهروب ضرب العربيه في السور علشان تموتوا انتوا الاثنين
هو ده اللي وافقتي عليه….. هو ده اللي كنتي هتعيشينا في نار طول عمرنا عشانه
وكل ده عشان ايه….. عشان اكبر مني بسنتين اللي هما مش باينين اصلا وفي الاساس انا راضي بيكي حتى لو كانو عشر سنين
كفايه بقى….. بجد كفايه مش هسمحلك تضيعي اللي باقي من عمرنا
كانت تبكي وهي تسمع ذلك العتاب الذي خرج منه بحرقه شديده وقهر….. داخلها كانت تشعر بندم شديد لكنها لا تقوى على التفوه بحرف
جلس امامها ثم كوب وجهها بحنو….. اخذ يمسح دموعها المنهمره فوق وجنتيها وهو يقول بنبره تقطر عشقا
انا بعشقك….. مش مجرد حب وخلاص….. راضي بيكي في كل احوالك
وواثق ومتأكد ان اللي جواكي ليا زيي ويمكن اكتر يبقى ليه ياحبيبتي نضيع عمرنا عشان سبب تافه مش فارق معايا ولا بفتكره اصلا
عشان خاطري إدي نفسك فرصه….. اللي جوانا يستاهل انه يطلع للنور وياخذ فرصه عشان نعيش
اعقب قوله بالاقتراب منها والتهام شفتيها بقبله شغوفه تمناها كثيرا ورغم محاولتها الابتعاد الا انه ثبتها بقوه وامتص شهد شفتيها لأخر قطره وكأنه ظمأن وسط الصحراء وجد قربه ماء فارتشفها بالكامل
ابتعد بعد فتره ثم نظر لها بعشقاا خالص وقال