نظرت لتميم بحيره شديده فهز راسه لها علامه الموافقه فقالت بإهتزاز شديد
– تمام يا دكتور…. شوف ايه المناسب ليها واحنا هنعمله
ابتسم بحماقه حينما سمعها تكمل
– اتفضل يا دكتور…. جوزي مع حضرتك هيشوف ايه هي الاجراءات المطلوبه عشان نخرجها وبعد كده حضرتك وديلها التليفون وانا هتكلم معاها
هل يقوى على التفكير في حرف واحد بعد سماع تلك الكلمه التي غرزت داخل قلبه مثل النبته الصغيره والتي فجاه اصبحت شجره مثمره
لا والله…… لن يقوى على التركيز او التصرف في اي شيء
كل ما فعله هو رد على الطبيب بحسم
– الكلام مش هينفع في التليفون يا دكتور….. كمان ساعتين هجيلك عشان اقعد معاك ونتفاهم واعرف حالتها ايه بالظبط وايه اللي مطلوب مننا
بعدها بقى تبقى تكلم اختها او تروحلها او تيجي لنا نشوف الدنيا فيها ايه…..
و فقط اغلق الهاتف في وجهه دون حتى ان يلقي عناء سماع رده
ألقى الهاتف من يده ثم نظر لها بجنون بعد ان ضمها اليه بقوه وقال…..
ماذا سيحدث ياتري…..
سنري
انتظرووني…..
بقلمي/فريده الحلواني