إبتسمت له بهدوء ثم هزت راسها مره اخرى فما كان منه الا ان يلتقط هاتفه ويقوم بالاتصال على ذاك الطبيب وحينما رد عليه أخبره ان يذهب إلى يارا حتى تتحدث مع اختها
فقال له الطبيب بعمليه
– طب من فضلك إديني اختها عشان اكلمها
هنا….. لا يعلم مصدر النار التي اشعلت داخل صدره وتحولت ملامحه الي اخرى اجراميه وهو يقول بغل شديد
– وتكلمها بتاع ايه…. هو انت تعرفها منين عشان تطلب تكلمها
انت قُلت اختها عايزاها يبقى تخلص وتودي لها التليفون
كيف الطبيب من تلك اللهجه الحاده لكنه رد عليه بهدوء
– حضرتك انا معرفهاش بس محتاج افهمها شويه حاجات عن حاله اختها علشان تعرف تتعامل معاها ازاي
نظر لها بغل شديد ثم قام بفتح مكبر الهاتف وقال رغما عنه
– اتفضل…. اهي معاك قول اللي انت عايزه
لأول مره تخاف بتلك الطريقه من نظراته الحاده لكنها ألقت السلام بإهتزاز فبدا الطبيب يشرح لها حاله اختها الصغيره ويخبرها كيفيه التعامل معها والذي سيكون بحذر شديد نظرا لخطوره حالتها النفسيه
ثم انهى حديث قائلا
– وانا شايف من الافضل انها تخرج من المستشفى وتعيش وسطكم علشان تحتوها وتحس ان هي محبوبه ومش مرفوضه من اهلها
خصوصا إن انقطاع مامتها عن الزياره ده اكد لها ان هي مكروهه من الكل بسبب اللي اتعرضتله وده طبعا اللي خلى حالتها النفسيه تسوء