سالم بوقاحه تنم عن غيظ الشديد من ولده
– لا والنبي إيه…. أكيد بتذاكر أحياء الماده دي بنت كلب صعبه انا عارفها
انطلقت ضحكات تميم الرجوليه والتي جعلت الصغيره تنظر له بوله شديد ثم قال بحزن مصطنع
– والله عيب عليك يا بوب…. انا بتاع الكلام ده برضوا خصوصا مع امانه مأمني عليها
مكنتش اعرف ان ثقتك فيا زيرو كده
على العموم انا هقوم اخد دش واروح اكلمها اشوفها ترضى اتصل بأُختها ولا لأ هي حره اظن منقدرش نجبرها
شعر بتصلب جسدها الذي يضم بذراعه فما كان منه الا ان يضمها اكثر تجاه صدره حتى تشعر بالامان والاحتواء ثم انهى المحادثه مع ابيه سريعا…. ترك الهاتف من يده
وقام برفعها فوق مره اخرى وهو يقول بحنان وإحتواء
– مالك خُفتي ليه كده…. هو ينفع تخافي وإنتي معايا
هزت راسها ببطء علامه الرفض ثم قالت بصوت مرتعش
– مش فكره خُفت يا تميم…. انا فهمتك إحساسي اول ما سمعت اسمها
وانا حقيقي مش عارفه لو مكلمتهاش هحس بالذنب يمكن محتجاني او علاجها اكون جزء منه
ولو كلمتها خايفه نفسيتي تتعب اكثر ما انا وارجع لنقطه الصفر تاني
قُلي اعمل ايه وانا هسمع كلامك
قبل ثغرها بسطحيه ثم قال بتعقل
– بصي… انا من رأيي تكلميها عشان متحسيش بالذنب او كلمه ليه ..تشغلك عن مستقبلك
شوفي كلامها معاكي يمكن ندمت !
او او يمكن هتسألك عن مامتها فيه الف يمكن ويمكن فاحنا نقطع كل ده بمجرد مكالمه تليفون وفي الأخر محدش هيجبرك على حاجه…. اللي انت عايزاه انا هعملهولك
انا معاكي وجنبك اوعي تخلي اي حاجه في الدنيا تخوفك….. اتفقنا