اذوب فيك موتًا الفصل الثاني واربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني
اذوب فيك موتًا الفصل الثاني واربعون بقلم الكاتبة فريدة الحلواني
أذوب فيك موتا
الفصل الثاني والأربعون
صباحك بيضحك يا قلب فريده
الضغط والخوف مش علامة ضعف… دي علامة إنك بتحاولي
ومش لازم تختفي خالص عشان تكملي
بس لازم تتعلمي تمشي غصب عن أي حد
أوقات بتقلقي… و تتوتري… و تُقفي مكانك شوية
بس المُهم إنك متستسلميش للمشاعر دي
إهدي وإطمّني وخُدي وقتك…
وبعدين إرجعي كملي واحدة واحدة.
هفكرك و أفكر نفسي….
كل الناس بتحس بالتعب ده
بس اللي بيوصل… هو اللي بيكمل رغم كل ده….و أنا واثقه إنك هتوصلي و بسرعه
أنا بحبك
هل من الممكن أن تُزلزلنا كلمه
كلمه فقط تجعل كياننا هشاً إذا لمسه أحد بطرف إصبعه يُصبح حُطاما
… إنت إتخطفت يا تميم…
تلك الكلمات برغم بساطتِها وعددها الصغير إلا أنها كانت بمثابه قنبله موجوده إنفجرت داخله
جعلت كل شيء فيه مبعثرا
وكأن إعصارا ضرب احشائه
لم يقوى على تحمل كل ما يشعر به الأن من تخبُط وانهيار بل ضياع
كل ماإستطاع فعله هو أن ينظُر لها بغضب ويرد بقوه نابعه عن رفض كبريائه وغروره لتلك الفكره
– إتخطفت إيه…. إنتي هبله يا بت
هو أنا عشان كلمتك بالراحه وحسستك إن إنتي فيكي شويه عقل يبقى خلاص هتسرحي بخيالك وتقوليلي إتخطفت
غووووري في داهيه
أعقب ثورته بِمحاوله إزاحتها من فوقه حتى يهرب من أمامها بأقصى سرعه
لكنه شعر بتخشب جسده حينما سمع ضحكتها الأُنثويه المَليئه بالبهجه والدلال وأيضا حينما أمسكت كتفيه بكفيها كي تثبته مكانه وهي تقول
– إيه ده يا وحش…. متبقاش عامل زي العيل الصغير
لما حد يقوله إنت غلطان يعمل فيها مقموص علشان يهرب ويجري
ثبتت عيناها اللامعه داخل خاصته المٌشتعله ثم قالت بهدوء أشعره بالخطر
– متهربش يا تميم
و تميم …. سيهرب حقا لكن سيستغل وقاحته حتى لا يظهر ذلك
لفه ذراعه حول خصرها ثم ألصقها به بقوه وقال
– مهربش ايه…. هو إنتي عجبك الوضع
مش أخده بالك إحنا قاعدين إزاي ولا إيه…. في العُموم لو عايزه تاني معنديش مانع
نجح ببراعه في إغضابها بعد تلك الكلمات الماجنه
نظرت له بغضب شديد ثم قامت بضربه فوق إحدى كتفيه وهي تحاول القيام وحينما منعها قالت بغيظ شديد
– إوعى بقى خليني أقوم….. يخربيت قله أدبك يا جدع
وحياه ربنا أنا غلطانه إن أنا بتكلم معاك
أُقسم بِالله لو فكرت تُدخل أُوضتي تاني يا تميم ..مش هقولك تلمسني لأ ..
هتشوف أنا هعمل فيك إيه
اااااااه
تلك الصرخه التي خرجت من صميم قلبها الذي يرتعش الأن كانت بسبب جنونه وهو يرفعها بغل ثم مددها فوق الفِراش وحاوطها بجسده…. بمجرد ان قالت بخوف يملأه الغضب
– إبعد يا تميم متستهبلش…. أنا مش طايقاك
كان يوزع قبلات محمومه ماجنه فوق سائر وجهها دون أن يهتم بإعتراضها ولا بدفعاتها القويه له
أمسك ذراعيها ثم ثبتهم على جانبيها حتى تكف عن المُقاومه وبدأ يحرك جسده فوقها بجنون وشفتيه تلتهم كل ما تطاله حتى حينما سحب إحدى نهديها وقام بقضم حلمتها فصرخت بألم
لم يهتم …. حقا لم يهتم بتلك الصرخات بل ذادته هياجا
يعلم جيدا ان ما يفعله الأن ليس فقط لمجرد تحديها له بل رغبته الشديده بها والتي وصلت حد الهوس
من شده إمتصاصه لجلد بطنها كاد أن يقطعه
والصغيره تدافع بجنون عن نفسها بعد أن رفض قلبها.. ان يلمسها لمجرد العناد
فجأه …. مد يده داخل أنوثتها ليعبث بها بِفجور بعد أن رفع جسده عنها قليلا ونظر لها بِغل شديد ثم قال بصوت مُتحشرج يملأه الغضب والرغبه
– بتتحديني يا سما…. بتقوليلي إني إتخطفت
تحبي تشوفي مين هيخطف التاني…. ومين مش هيقدر يستغنى عني
نظرت له بقوه وإستطاعت بشجاعه كتم تلك التأوهات التي كادت أن تخرج منها
كفت عن مقاومته وهي تقول بثقه شديده
– كل اللي بتعمله ده بيثبت مين اللي إتخطف
ومين اللي مجنون…. ومين اللي مش قادر
زلزلت كيانه بتلك الكلمه التي قالتها أخيرا
…. مين اللي مش قادر….
هنا…. أصبحت حركات يده أكثر جُنونا ووحشيه….. أمسك وجهها بيده الأُخرى ثم نظر لها بغل شديد لكن صوت المهزوز أفشى عما يشعر به داخله حينما قال
– وليه مقدرش…. عشان حلوه
فجأه….. فقد السيطره على عقله وجسده معا…. ترك وجهها ثم إرتفع من فوقها ليجلس فوق الفراش ساحبا إياها معه حتى تجلس فوق رجولته التي كادت أن تنفجر
اخذ يعتصر نهدها بيد وذراعه التفت حول خصرها حتى يجبرها على التحرك فوقه
ووجهها أصبح ساحه حرب… إنطلقت فوقه شفتيه مستبيحه كل إنشا فيه تنثر عليه قبلات رطبه ومحمومه تنُم على مدى جوعه وإحتياجه لها
والصغيره لم تقوى على كل هذا فإستسلمت له دون إراده منها
إستندت بكفيها على كتفيه وبدأت تتحرك من تِلقاء نفسها بجنون تاركه أصواتها الماجنه تخرج منها كيفما شاءت حتى تُشعِله أكثر وأكثر من غير قصد
نظراتهم المُثبته داخل أعينهم كانت تقول وتُفصِح عن مكنون قلوبهم دون أن يحتاجوا إلى أي شرح
كلاً منهُم يعترف بإحتياجه للمزيد بل رغبته في إلتهام الأخر دون أن ينطق بها اللسان
أصبحت أجسادهم مِثل البركان الذي انفجر
بل كلاً منهم يريد اثبات رغبته أكثر من الأخر؟…. وفي لحظه جرأه لا تعلم من أين أتتها جعلته رغم صدمته يبتسم بهوس
أمسكت إحدى نهديها ثم رفعته لتضعه داخل فمه في طلب صريح وواضح لأكله أكلاً
صراخ إنطلق منها….. وجنون ظهر في ضغطه على جسدها وحلمتها التي كادت أن تُقطع بفضل أسنانه التي يأكلها بها
ضمها بقوه شديده حينما شعر برعشتها التي أتت بشهدها فوقه فأغرقت رجولته والتي لم تتحمل الكتمان اكثر من ذلك فأطلقت حِممها البُركانيه أغرقت أسفلها
هنااااا….. لم يبتعد بل عانق كل منهما الأخر بقوه كأنه عناق الوداع…… أو كأنهم إفترقا لسنوات وأخيراً إلتقيا داخل جنتهم الخاصه
قُبلات هادئه رغم جنونها كانت تُنثَر فوق جيدها
لمسات حانيه رغم جموحها صدرت من أصابعها المُتغلغله داخل خُصلاته الناعمه
وفي الأخير…… وجد حاله يتمدد فوق الفراش ممددا اياها فوق جسده لاففا ذراعيه حولها باحكام حتى لا تهرب منه او تبتعد انشا واحد
و فقط …. همسه حانيه داخل أُذُنها….. إرتاحي شويه يا سما…. كلامنا لسه مخلصش…
أتبعها قبله أكثر حُنووا على جبهتها المُلتصقه به ثم إبتسامه هادئه إرتسمت على ثغرها المُتورم
ومن بعدِها لم يشعر أياً مِنهما بأي شيء…..
غَفيا بسلام وراحه لم تطأ قلبيهما طوال حياتهما…..
– أنا رجعت أصلاً بعدها بيومين مكانش هينفع أبقى بعيد
انا قُلت كده بس عشان أعرف أتابع من غير ما حد يحس وأدي إبن الكلب الأمان
سعيد صاحبي بس هو اللي يعرف إن أنا في مصر إبني نفسه ميعرفش
تلك كانت كلمات سالم للدبابه وهو يُحادثه حتى يُخبره بأخر التطورات
رد عليه الأخر بهدوء إعتاد عليه
– هو راح للبت المستشفى…. والدكتور إتصل بإبنك عشان يقوله إن البنت عايزه تكلم إخواتها
أنا معرفش اللي حصل بينه وبين يارا لأنهم كانوا لوحدهم
والله أعلم البنت عايزه تحذر إخواتها ولا تنفذ خطه أبوها
دي بقى بتاعتك إنت يا سالم بيه
تنهد سالم بهم ثم قال
– أنا مأمن الفيلا بحرس سري….. وواثق إن تميم هيحافظ على سما
وعُدي هناك فاهم الدنيا بعد ما شرحتله الموقف وبرضوا عامله حراسه خاصه
بس مقلتلهوش
أنا عارف إن منعم مَيملُكش الإمكانيات إنه يعمل حاجه بره مصر
– فكده الخوف الكبير على اللي موجود جوه مصر عشان كده أنا رجعت على طول
في العموم أنا حبيت اقولك أخر التطورات عشان تبقى معايا في الصوره
وواثق إن إنت لو وصلت لأي جديد هتبلغني بيه
رد عليه الأخر بِرجوله شديده
– ده أكيد طبعا يا سالم باشا…. ولو طلبت مني دلوقتي أخلصك من البنت وابوها أقل من ساعه هيكون واصلك خبرهم اُؤمر وأنا عليا التنفيذ
ضحك سالم بهم ثم قال
– يا إبني بس مش كل حاجه قتل….. أخلص بس من القرف اللي إحنا فيه
وصدقني هفوقلك يا راغب هتشوف مني أيام سودا
ضحك بشده حتى إنقطعت أنفاسه ثم قال بصعوبه وإحترام
– باشا رقبتي تحت رجلك…. مقدرش أنطق معاك بحرف اللي إنت عايزه هقولك اوامر
بعد أن أنهي المُحادثه قام بالإتصال علي ولده قبل أن تفكر سمر في التَفوه بحرف واحد لكن نظراتها المُرتعبه أوشت بكل ما داخلها من خوف
مره…. اثنان وثلاثه لم يجد رداً عليه….. زفر بغضب شديد ثم قال بوقاحه
– ورحمه أُمي يا إبن الكلب لو كنت بتعمل حاجه في البيت لهندمك على رجولتك
سألته سمر بخوف
– اهدى يا سالم وقولي في إيه ما هو أكيد عُدي مع مراته يعني مش محتاجه أشرحلك
نظر لها بغضب ثم قال بغيظ شديد
– أنا علي الصايع الثاني يا بابا مش عُدي خالص
تنهدت بِهَم ثم قالت بمهادنه
– أُصبر يا حبيبي شويه يمكن في الحمام أو الفون مش جنبه
حتى لو هو صايع زي ما بتقول…. سما عُمرها ما هتسمحله يقرب منها
دي بتترعب منه أصلاً
ابتسم بجانب فمه ثم ربت على كتفها وقال باإستهزاء
– بس يا بابا…. بس يا حبيبي
إنتي مش عارفه حاجه ولا فاهمه حاجه عيالك دول محدش عارفهم قدي وبالذات إبن الكلب اللي أنا مقعده مع البت الغلبانه دي
