روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

طبعا صاحبتها خافت وملقيتش حل غير ان هي تتصل بيا وتعرفني وتديني العنوان 

أتاريه اخدها في الشقه دي قبل كده وحاول معاها بس الهانم مرضيتش 

خليتها خفيف خفيف بس إنهارده جابلها من الاخر ودبحها 

وديتها المستشفى بتاعتنا لحقوها وقفوا النزيف والمفروض كانت تفضل هناك بس انا خفت حد يشوفها ويعملنا فضيحه 

اول مافاقت جبتها وجيت على طول 

اخذ ينظر لها بصدمه لا يصدق مايسمعه وبعدها انطلقت منه ضحكت شيطانيه لم يكن مجالها الان ابدا 

وقفت هي وابنتها ينظران له بخوف حقيقي من مظهره 

الإجرامي وحاله الجنون التي تلبسته 

قطع تلك الضحكات المخيفه فجاه ثم قال 

إبنك مات….. محمد إتقتل يا هانم 

ومش هقدر اخد حقه…..عااااااااارفه لييييييه

عشان الدبابه هو اللي قتله 

صراخ ….. كل ماسمعه الان بعد ان اخبرها بما حدث هو صراخها الشديد ولطمها فوق وجنتها 

لا تصدق ان اغلى ابنائها قد اختفى من الحياه ولم يعد له وجود 

اما تلك الطفله المذبوحه لم تحرك ساكنا 

ظلت تقف جانبها بجمود دون ان تبدي اي رده فعل على مايحدث حولها 

ولم يكن راشد في الحاله التي تسمح له ان يتحمل ذلك الصراخ والعويل 

تحرك تجاهها ثم امسك ذراعيها واخذ يهز في جسدها بقوه وهو يقول 

مش وقت اللي بتعمليه ده خالص كلنا هنروح في داهيه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية احببت فريستي الفصل التاسع 9 بقلم بسمة مجدي - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top