روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

تمددت فوق الفراش وبدات تبكي بصمت كما هي عادتها في الفتره الاخيره حتى ذهبت في نوم يملأه القلق وعدم الراحه 

اتصل على اخيه كي ينقذه من تلك الكارثه التي ستحل على عاتقه اذا لم يستطيع الهرب من المنزل في اقرب وقت 

اخبره بوجوده لدى حبيبته ومافعله أبيه منذ قليل ثم اكمل بغيظ شديد 

إخلعني من أبوك بقى….. انا هنزل من البلكونه انزلو انت تحت وارغي معاه في اي حاجه لحد اما اديك رنه 

ضحك تميم بصخب وهو يرتدي ثيابه مستعدا للرحيل ثم قال بحنين 

ايووووو ياجدع بقالنا سنين معملنهاش 

كنا بنهرب من البلكونه واحد ينط والثاني يغطي عليه عشان نروح نسهر مع البنات 

رد عليه عدي سريعا حتى يغلق ذلك الحديث قبل ان تنتبه له حبيبته 

اخلص ياتميم مش وقت ذكريات ياحبيب اخوك 

متوديناش في داهيه عايز ألحق المصيبه اللي حصلت 

و فقط …. اغلق الهاتف معه ثم اتجه نحو الشرفه بعد ان قبل حبيبته فوق وجنتها بحنو 

قفز من فوق السور وبدا يتسلق تلك الشجره الكبيره المقابله له حتى هبط ارضا ووقف يتلفت يمينا و يسارا وحينما تاكد أن لا احد في الجوار انطلق من بين الاشجار الى ان وصل الى البوابه الرئيسيه 

رسم الهيبه ببراعه وهو يتحدث الى الحرس قائلا بامر 

لو الباشا الكبير سال عليا انا بايت في الشغل من امبارح مكنتش هنا ماشي 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية أحببت متهم الفصل السادس 6 بقلم نهلة أيمن - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top