روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

تطلعت له برعب فقال من بين اسنانه 

اخلصي مش وقت صدمه ابويا هيعلقني لو اعرف ان انا بقيت معاكي

ابتلعت لعابها بصعوبه ثم قالت بصوت مهتز مااملاه عليها 

والذي بالخارج جاز على اسنانه غيظا ثم قال بمهاادنه 

و ماله …… انا رايحلو المكتب دلوقتي اصلي عايزه في شغل مهم 

كملي نومك يا بنتي شكلك منمتيش طول الليل 

جحظت عيناها وهي تنظر للذي يبتسم امامها بغيظ من ابيه الذي فهم معنى مايرمي اليه وعلم انه لم يصدق تلك الحيله 

هز رأسه بيأس ثم تحرك سريعا كي يستحم ويفكر في طريقه للخروج من المنزل دون ان يراه أباه 

لم تذق طعم النوم منذ عده ايام 

حبيبها اصبح يتجاهلها منذ ماحدث بل اصبح اكثر مرحا مع الفتيات 

اصبحت نار الغيره تاكلها من الداخل لكنها لا تقوى على الصراخ 

وبينما كانت جالسه فوق فراشها تتابع صفحته الشخصيه على 

إحدى مواقع التواصل الاجتماعي والذي اخذ ينشر فيها صورا شخصيه له جعلت الفتيات يعلقون عليها باعجاب شديد وصل الى حد الوقاحه 

تظهر لديها حالته ….نشط الان …..

فتأكلها النار اكثر واكثر…… ما الذي يجعله مستيقظا الى الان 

مع من يتحدث وكم فتاه تعرف عليها من خلال ذلك الموقع الخبيث 

وبين تلك الاسئله الكثيره التي نهشت عقلها مثل الوحش المفترس وجدت رساله من اخر مفادها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حارة الربيع الفصل السابع 7 بقلم خضراء القحطاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top