وفي ظل تلك الحاله الصعبه عاد ميخائيل الى الغرفه كي يصطحب ياسر ويبعده عن المكان حتى يكون في مأمن
مما سيحدث لاحقا
بعد بضع دقائق كان ميخائيل ينطلق بسيارته يجاوره ياسر الذي يرتعش جسده من شده الخوف
اخرج هاتفه الأمن ثم قام بالاتصال على عدي وبمجرد ان سمع صوته قص له ماحدث وهو يسرع في قيادته
صاح عدي بجنون
-يعني اااااااايه
– وازاي دخلوا الفندق…… انت مش عارف بمعاد محمد من يومين ليه ماأمنتش الدنيا
-انت اللي هتتحاسب قدامي يا ميخه….ياسر فين اااااانطق
انتفضت ضي من مرقدها بعد ان سمعت اسم اخيها الغالي
فقط بات ليلته معها ولم يتركها حتى جاءه ذلك الاتصال
رغم انها كانت منتبهه لملامحه التي تبدلت الا انها شهقت بفزع حينما علمت ان اخذها في خطر
رغم غضبه الشديد وسماعه لما يقال من الطرف الثاني الا انه مد زراعه ثم حاوط كتفيها به كي يحتويها ويشعرها بالامان
اشار لها بعينه ….هفهمك اصبري
فنظرت له بتيه وقد تجمعت الدموع داخل عيناها بسرعه
-حالا تاخذ ياسر على البيت الأمن وانا هبعتلك الرجاله
-متتحركش ولا تعمل اي حاجه من نفسك تقعد بس تستنى تعليماتي
اغلق معه ثم اخذ يسب و يلعن ويقول بغيظ شديد
ميتين ام الدبابه على اليوم اللي سمعنا فيه عنه