روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

لما قالي انك مش هتقبل تدخل الكنيسه وتتجوزني بطقوسها

انا فعلا غبيه عشان حبيت واحد زيك جبان بعد ماعلقني بيه هرب عشان غيري 

كان رده الوحيد عليها صفعه قويه هبطت على وجنتها جعلتها تتصنم في مكانها وتنظر له بصدمه شديده دون ان تقوى حتى على الصراخ تعبيرا عن ألمها الذي تشعر به الان فوق وجنتها

 نظر لها بكل مايحمله من غضب وغل ووجع كاد ان يوقف قلبه ثم قال بحسم وبمنتهى التعقل الذي اصبح يتحلى به

كنت حابب انهيها بشياكه عشان اللي كان بينا يستاهل انه ينتهي بطريقه حلوه 

بس انت نهتيها بوساخه او حابه تنتهي بوساخه 

عايزه تعيشي دور الضحيه….. مع نفسك 

عايزه تطلعيني ابن ستين كلب جبان….. عادي مش هتفرق معايا لأني واثق ان من جواكي عارفه ان أنا مش كده 

كده خلصت ياساره….. خلصت بالطريقه اللي انتي اخترتيها مش اللي انا كنت عايزها او حبيبها احتراما للي كان بينا 

حالا هتخرجي من الباب ده وانت مقرره حاجه من الاثنين 

ياتقدمي استقالتك من هنا ياتقدمي طلب نقل 

انا وأنتي استحاله مكان يجمعنا 

واعتقد استقالتك هتبقى افضل بما ان جوزك شغال في امريكا يعني هتستقري هناك معاه 

اطلعي بره…… انا قرفاااااان من نفسي عشان حبيت واحده زيك 

تطلعت له بجنون و غضب شديد ثم قالت بغباء……

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنا ووشمي وتعويذة عشقك كامله وحصريه بقلم هدي زايد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top