روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والعشرون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

لو منفذتش اللي امرني بيه هنحصل ابنك 

ابنك اتقتل عشان خالف أوامره وانتي عارفه اللي بيخالف اوامر الدبابه ايه اللي بيحصلو

فوقي ياشيري….. انا محتاجلك جنبي لازم نبقى مركزين الحفله بكره 

ومعاد تسليم البضاعه بكره لو معملناش كل ده بتركيز ومن غير ولا غلطه 

يا إما هيتقبض علينا يا إما هنتقتل لو منفذناش المهمه اللي اتطلبت مننا 

كانت تستمع له وهي تبكي بحرقه لكنه لم يهتم واكمل بجحود 

اجلي حزنك واهدي لحد اما نخلص من بكره وبعدها هنهرب 

هنسافر اي بلد نكمل حياتنا هناك ومش هنرجع مصر تاني

 مبقلناش مكان فيها 

وعيالك الثلاثه ولاد الكلب انا هجيبهوملك متعبين في شوله 

هما السبب في الخراب اللي احنا وصلنالو

لو مكانوش هربوا مكانش زمان حياتنا بدأت تنهار 

بدأت تهز رأسها بهستيريه تحاول ان تستوعب مايتفوه به 

بينما يارا رغم جمودها كانت تنظر له بصدمه 

لم يهتم بحالتها ولم ينظر لها حتى 

إهتمامه الاول بحياته وانقاذ روحه من الهلاك 

إذاا ستنتقم هي لنفسها ولطفولتها التي اغتيلت ليس على يد هذا الحقير فقط 

بل على يد ابويها اللذان لم يحسنا تربيتها من البدايه 

هم من الاساس لا يعلمون شيئا عن التربيه ولا الاخلاق 

فالذي اغتصبها كان رفيقا لأمها وبعلم أبيها 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية حارة الربيع كامله حصريه بقلم خضراء القحطاني - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top