روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

– طب متخليكي زي البنات الرقيقه وتتعاملي معايا بدلع هتلاقيني زي الفل معاكي 

ولا هتعارك ولا هرمي دبش…. بصي هبهرك 

نظرت له بتحدي ثم قالت بدلال أُنثوي أهلك رجولته 

– أنا أصلاً متدلعه مش محتاجه أتصنع ده 

اللي عايز يشوف دلعي هيشوفه…. واللي مغمي عينه للأسف مش هيحس بيه 

هاااااااا…. تلك الشهقه خرجت منها بعد أن صدمت من قبلته

 التي طبعها فوق وجنتها الساخنه بل والأدهى قام بقضم شحمه أُذنها ثم قال داخلها بهمس ساخن 

– هشوف وأحس يا سما…. أنا بحب أخد كل حاجه 

بس يا رب تستحملي متجيش في النص وتقولي تعبت

إنتهت الرقصه ليس هذا فقط بل إنتهى الإحتفال الذي لم يطول كثيراً نظراً لمِيعاد الطائره التي ستقلع قريبا متجهه إلى إحدى الدول الأوروبيه لقضاء عطله للزوجان 

كانت المفاجأه هي حينما أعلن سالم هذا الخبر الذي صعق ولده 

وجعله يقف متصنما لا يقوى على الحراك أو الإعتراض 

– تميم…. أنا مسافر أنا وأُمك مع اخوك ومراته..

 بقالنا فتره طويله مغيرناش جو قُلت أخدها فرصه وأسافر معاهم 

مش هتطلع من البيت ولا تسيب سما لحظه أنا بحذرك وإنت عارف اللي فيها 

نظرت له سما بخوف بينما قالت ضي بقلق بالغ 

– في إيه يا بابا…. هو إنتُم مخبيين علينا حاجه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية سلطان الهوي كامله وحصريه بقلم سمر رشاد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top