روايه اذوب فيك موتًا الفصل الثامن والثلاثون بقلم الكاتبه فريده الحلواني – روايات فريدة الحلواني

 من ذلك الإقتراب المُهلك لقلبها الصغير العاشق 

لن تمر سوى بضع لحظات ثم بدأ يقول بلا وعي 

– إنتي ليه دايما بتعصبيني…. وجودك في حياتي معصبني 

مخليني دايما متنرفز وحاسس إني دايما عايز أضربك 

إنتي اللي مُستفزه ولا أنا اللي مجنون 

– إنت اللي مجنون طبعا …..

 هكذا ردت عليه بقوه وثقه فما كان منه إلا أن يضغط على خِصرها ويقول بغيظ شديد 

– تعرفي إني عُمري ماواحده وقفت قصادي النًد بالنًد كده 

حتى ساره في أول علاقتي بيها حبت تتحداني مكملتش معايا شهر وبقت تقول سمعاً وطاعه 

إنتي بقي بقالي كام شهر أعرفك

 مسمعتش منك كلمه حاضر واحده 

قوليلي أعمل معاكي إيه 

ثبتت عيناها اللامعه داخل خاصته التي يملأها الحيره ثم قالت بتعقل 

– عشان إنت من يوم معرفتني وأخد معايا وضع الهجوم 

كأني أجبرتك إني أدخُل في حياتك 

كأني بفرض نفسي عليك مع إني مبَحتكِش بيك ولا بقرب منك

 إنت اللي دايما تنكشني وتخترع أي حاجه يا إما عشان تتعارك معايا يا إما عشان تحرق دمي 

– وأنا مش بعرف أسكت لحد ولا اسيب حقي أدام ليا حق مبسيبهوش حتى لو هموت 

لمعت عيناه بإعجاب شديد ووجد جسده يلتصق بها دون أن يتعمد ذلك…. 

بل مال برأسه حتى يقترب من وجهها ويقول بهمس مغوي للغايه 

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية صغيرة بين دروب قسوته كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم هاجر اسماعيل بشري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top