– لو مش عايزه الفستان اللي عليك يتقطع متتحركيش من جنبي
نظرت له بغضب وكادت أن تتحدث إلا أنه أكمل بِغِل شديد لا يعلم مصدره
– فكري تعترضي يا سما…. بقالي يومين بقولك وريني الفستان اللي هتلبسيه
في الفرح تقوليلي ماما عاملاه مفاجاه
أنا هعرف أفاجئك بس الليله تخلص على خير
فاكره نفسك داخله مصارعه تِيران يا بت لابسالي أحمر
ضحكت بدلال جعله يتوه في حلاوه أنغام تلك الضحكه المُبهجه ثم قالت
– تِيران إيه …. هو انا قادره على طور واحد لما هصارع تيران
قطب جبينه ثم سألها بغباء
– تقصدي إيه…. حاسس إن الجمله دي ريحتها وحشه ومش مريحاني
ملأت صدى ضحكاتها الجميله أركان قلبه وهي تنظر له بشقاوه وتقول
– حاسس مش متاكد…. الله يهديك يا إبني بعد إذنك
امسك كفها سريعا ثم قال بلهفه
– هو إيه اللي بعد إذنك…. أنا مش لسه بقولك متتحركيش من جنبي…. هتغوري في أنهي داهيه
تطلعت له بغيظ شديد ثم قالت ببساطه لا تعلم عواقبها
– رايحه أرقص لأختي بلاش كمان أرقص في فرحها
هنااا …. لم يقوى على تحمل تلك الحمقاء أكثر من ذلك…… عن أي رقص تتحدث
ضغط على كفها حتى ظهر الألم جلياً على ملامحها ثم قال بغضب شديد
– شغل الحواري ده ميتعملش هنا….. لو مش أخده بالك إنتي فين بصي حواليكي