– لو زعلتها في يوم هنسى إنك إبني….. ولو جت إشتكتلي منك في يوم
هخليك تلحس الأسفلت لحد ما ترضى عنك
ضي بنتي زي روجيدا أُختك بالظبط ميفرقوش عن بعض….. زي أما مطلع ميتين أهل إبن الكلب اللي واقف هناك ده اللي سرق بنتي مني
زي ماهطلع عين أهلك يا عدي لو فكرت تزعل البت في يوم
صاح عمار بجنون وأخذ يقفز في الهواء كالمختل وهو يقول
– ياجدعان بقى ياجدعاااااان….. أنا مخلف منها سالم الصغير قرب يبقى طولي والبت حامل في ثلاث شهور هتجيب توأم ولسه بتشِتم عشان إتجوزتها حرام عليك يا عم بقى حرام عليك
إنطلقت الضحكات الصاخبه المليئه بالفرحه بينما كان سالم يقول بغل شديد
– متفكرنيش يا إبن الكلب إنت بتغيظني عشان هي حامل تاني
نظر له عُدي بِغلْ شديد ثم قال موجهاً حديثهُ لعمار
– أُقسم بالله تستاهل منك لله ضيعت عليا اللحظه اللي بستناها طول عمري كنت عايزه أستلم البنت من إيده وأبوسها
إنتشر جواً من البهجه والسعاده حول المكان بينما تميم لم يكن معهم بكامل تركيزه
بل كان يقف بنصف عقل يضحك معهم لكن القلب يخفق بجنون حينما إخترقت رائحه عطرها الهادئ
المثير خلاياه
تحرك سريعا حينما وجدها تذهب تجاه الفتيات
أمسك ذراعها بقوه ثم ثبتها مكانها وقال بأمر لا يقبل النقاش