القصد من ذلك كله أنه يتحسس خطواته وداخله خوف كبير من المجهول الذي أمامه
هذا هو حال العاشق حينما يخطفه العشق بغته…. يجد نفسه في عالماً جديد عليه لا يعلم عنه شيء ولا يعرف إلى أين يتجه ولم يكن معه خارطه توضح له الطريق
يجد حاله يسير في دروبه بجهل تام ولا يفكر في نهايه هذا الطريق
كل مايعلمه أن المكان يعجبه كثيرا حد العشق فيترك نفسه بين أروقته وقدماه تسير داخلهم بلا هدف
دون أن يحدد نهايه لهذا الطريق
فنهايته لا يعلمها إلا الله
هذا كان وصف تميم الذي يقف وسط عائلته وأصدقائه ينظر للتي تهبط فوق الدرج بتمهل شديد خلف أختها التي عانقت يدها المرتعشه ذراع سالم الذي يهبط جانبها حتى يسلمها لولده بعد أن إرتدت الثوب الأبيض وأصبحت غايه في الجمال
تلك الصغيره التي إلتف جسدها بثوب أحمر ناري كل خطوه تطأها فوق الدرج كان يشعر بصداها داخل روحه
كل شيء فيها مغوي…. شفتيها المطليه بنفس اللون…. زينتها الهادئه والتي تكاد معدومه
خصلاتها التي تنطلق خلف ظهرها بدلال يتحدى أي رجل ان يغمض عينه عنه
حتى عيناها المهتزه والتي كانت تهرب من النظر اليه
بريقها سرق لُبهْ وجعل الأنفاس تحتبس داخل رئتيه
لم يفعل شيء إلا تَذكُرَه لما حدث منذ بضعه أيام حينما أرسلت له تشتكي منه إليه كعادتها