أنا فعلا مش عارف إيه اللي بيجرالي….
كنت متخيل إن أنا هرجع لصياعتي وأتعذب بقى وأسهر الليل
وأفضل طول الوقت أفكر بحبيبتي اللي بقت مع غيري
– انا فعلا اتوجعت…. وحاولت ارجع لصياعتي ثاني
مكدبش عليك عملتها كام مره بس حاسس إني مش قادر
في حاجه متلخبطه جوايا…. حاجه بتشدني لحاجه أنا مش عارفها
كل اللي حاسُه إن أنا بتشد وبس لإيه ولمين أنا مش عارف
-أول ما أبويا قال إنهم مسافرين وأنا اللي هقعد هنا حسيت بخوف….
كأني عيل صُغير مش هيقدر يقعد بعيد عن أهله
بس بردُه أنا مش عارف خايف من إيه كل اللي حاسُه إن أنا خايف بس
ربت فؤاد على كتفه برفق ثم قال وعلى وجهه إبتسامه هادئه
– إنت خايف من نفسك يا تميم…. وأنا عارف إنت خايف من إيه
وإيه اللي بيشدك
بس مش هقولك…. محدش ينفع يقولك
إنت نزلت بحر عالي ومبتعرفش تعوم
قدامك حلين…. يا هتغرق…. يا هتفضل تحاول وتحاول
عشان تنقذ نفسك بس أحب أبشرك إنك بردُه هتغرق
نظر له بحيره شديده ثم قال
– مش فاهم تقصد إيه ماتوضح كلامك يا فؤش
ضحك برجوله ثم ألقى نظره على جنته التي لم ترفع عيناها عنه
تُطالعه بعشق لم ينضب أبدا ثم قال
– للأسف يا حبيب أخوك…. مش هينفع أفهمك
ولا هوضحلك…. بس هدعيلك