وتتقدم نحو أبيها…. رجال تميم يأتون من الخارج حتى يحاوطو هؤلاء المُجرمين
وتميم خلفه عٌدي وأبيه يتحركون بين الأشجار مُتخذين من الظلام ساتراً لهم حتى يصلوا إلى تلك الحقيره قبل أن تصل إلى أبيها ومعها الصغيره الباكيه
في نفس اللحظه التي ظهر فيها رجال تميم وإقتربوا من الإتفاف حول المجرمين كان الأخير قارب على الوصول إلى صغيرته كي ينقذها دون أن يلمسها هذا النذل
لكن….. كانت يارا هي الأخبث والأحوط من بين كل هؤلاء
رغم دفعها لأٌختها حتى تتحرك للأمام رغماً عنها كانت عيناها تجوب المكان تحسباً لظهور أي شخص
وأبيها كان يمتلك من الغباء ماجعله يعتقد أن عائله سالم الشريف لا تعلم بمُخططه فكان يقترب بعدم إكتراث لكنه ينوي إنهاء الأمر سريعا
بمٌجرد أن رأت أول رجل من رجال الحراسه يدلف مٌهرولا نحو الداخل ثبتت مكانها وغرست سِن السِكينْ داخل لحم أٌختها مما جعل بِضع قطرات من الدماء تسيل بوضوح والأٌخرى صرخت برٌعب وألم
في نفس اللحظه كانت تصرخ بمُنتهى الجنون
– لو حد قرب مني هقتلها وأقتل نفسي أنا مش باقيه على حاجه
نظر لها أبيها بعدم فهم لكنه تصنم موضعه هو ومن معه حينما سمع صرخه تميم الذي ظهر من العَدم وهو يقول بخوف شديد وغضب جم