سمعَ منعم تلك الكلمات عبر السماعه الصغيره الموضوعه داخل أُذنه مما جعله يشعر بالخوف والتوتر كثيراً
تحرك سريعاً وهو يقول لرجاله
– يلا بسرعه مفيش وقت….
إتصل على إبنته وقال بأمر
– إتحركي بيها بسرعه إوعي تسيبيها مهما حصل…. تميم ساب المكتب وطلع أكيد مش هيلاقيها وينزل يدور عليها….بسررررررعه
قام أحد الرجال المٌتنكر في زي عامل نظافه بنثر ماده مٌخدره أمام وجه ذلك الحارس الذي كان يقف أمامه متصنعا العطش وطلبه لشرب الماء
وقع الرجل أرضا مٌغشياً عليه وقام منعم ورجاله بالتقدم نحو الداخل من خلال الباب الخلفي الصغير للحديقه
بينما إنتفضت يارا من فوق مقعدها وهي تسحب سما بقوه وغِل حتى تقوم معها…. نظرت لها برُعب فما كان منها إلا أن تخرج من جيبها سكين صغير وتضعه فوق عٌنق أٌختها ثم تقول بجنون
– لو مَتحركتيش معايا هقتلك
كادت أن تفقد وعيها من شده الرُعب لكنها لم تجد مفراً من القيام والتحرُك معها في نفس اللحظه التي أتى فيها تميم متوارياً خلف أحد الأشجار يشاور لرجاله بالتحرُك بناء على الخطه المٌتفق عليها والمرسومه بدقه منذ يومان
شعر أن قلبه سيتوقف حينما رأى حبيبته تمشي بخٌطى بطيئه لكن تلك الحقيره تدفعها للأمام دون ذره رحمه
كل شيء حدث في نفس اللحظه وكأنهم جميعاً مٌتفقون على الخطوات التي يتخذوها الأن
منعم يتقدم نحو يارا التي تمسك سما من الخلف واضعه سن السكين جانب عٌنقها